احتلت منصة “Huawei Cloud Stack” المرتبة الأولى في سوق السحابة الهجينة بالشرق الأوسط وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مؤسسة “Omdia” للأبحاث، مما يسلط الضوء على تحول جذري في كيفية إدارة المؤسسات الإقليمية لسيادة البيانات. وأكد التقرير حصول هواوي على أعلى درجات التقييم في خدمة العملاء والتواجد في السوق، لا سيما في القطاعات الحكومية والمالية.
السياق: التوجه نحو توطين البيانات
مع تبني الحكومات الإقليمية لسياسات “السحابة أولاً”، ارتفع الطلب على البنية التحتية التي تحافظ على البيانات داخل المؤسسات (On-premises) مع توفير مرونة السحابة العامة. ويعد هذا التحول ركيزة أساسية في إطار رؤية السعودية 2030، التي تؤكد على تطوير بنية تحتية رقمية متطورة لجذب المستثمرين الدوليين وتعزيز التنافسية الوطنية.
ويلبي حل “Cloud Stack” من هواوي هذه المتطلبات من خلال تقديم نظام أمني “1+7” يضمن بقاء المعلومات الحساسة داخل الحدود الوطنية، وهو متطلب حيوي للامتثال للوائح الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
لماذا يهم هذا “رؤية السعودية 2030″؟
تهدف خارطة الطريق للمملكة صراحةً إلى تجاوز نسبة تغطية المساكن بالنطاق العريض عالي السرعة 90% في المدن المكتظة، والشراكة مع القطاع الخاص لتحسين القدرات التقنية. ويشير تفوق هواوي في سوق السحابة الهجينة بالشرق الأوسط إلى أن شراكات القطاع الخاص تنجح في سد فجوات “البنية التحتية” المذكورة في برامج التوجهات الاستراتيجية للرؤية.
مؤشرات الأداء الرئيسية حسب تقرير Omdia:
- الاعتراف بالعلامة التجارية: المرتبة الأولى في ثقة العلامة وأسرع أوقات الاستجابة للدعم الفني.
- نشر الذكاء الاصطناعي: التميز في تشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي محلياً، وتوفير منصة شاملة للتطوير.
- الموثوقية: الحصول على أعلى درجة إجمالية في ميزات التوافر والموثوقية، مع تقليل أوقات الاستعادة (RTO) إلى ما يقرب من الصفر.
النظرة المستقبلية: التوطين والذكاء
أشارت هواوي إلى استمرارها في توطين قدرات نشر الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتماشى مع التزام المملكة بتوطين أكثر من 50% من الإنفاق على المعدات العسكرية والصناعية، بما يشمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطورة. ومن خلال توفير منصات ذكاء اصطناعي محلية، تصبح شركات السحابة بمثابة “مهندسي المستقبل” الذين يدعمون جيل الشباب السعودي الذي تصفه الرؤية بأنه الثروة الحقيقية للوطن.

