أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي عن تعيين سعدية زاهدي في منصب المدير العام لإياتا اعتباراً من الأول من نوفمبر 2026.
وستكون زاهدي المدير العام التاسع في تاريخ الاتحاد، وأول امرأة تتولى هذا المنصب القيادي. وتنتقل زاهدي إلى هذا الدور بعد عملها كمدير إداري وعضو في مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي.
تعيين المدير العام لإياتا الجديد
وفي الوقت نفسه، ينهي ويلي والش مهامه الحالية في نهاية يوليو 2026. وبناءً على ذلك، عيّن مجلس الإدارة ساندرين لو بورن، المديرة المالية للاتحاد، لتولي منصب المدير العام المؤقت خلال الفترة الانتقالية. وستتولى لو بورن إدارة العمليات حتى تبدأ زاهدي مهامها الرسمية في نوفمبر.
وأوضح روبرتو ألفو، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، أن خبرة زاهدي ستسهم في تعزيز مكانة الاتحاد في ظل التحولات الدولية الجارية.
“يسر مجلس الإدارة تعيين سعدية زاهدي في منصب المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي. إن خبرتها الطويلة في المنتدى الاقتصادي العالمي ستعزز مكانة الاتحاد كصوت لشركات الطيران العالمية في وقت تشهد فيه البيئة الدولية تغيرات تكنولوجية وجيوسياسية كبيرة.”
روبرتو ألفو، رئيس مجلس إدارة إياتا
فترة انتقالية وإدارة مؤقتة
من جانبها، أعربت زاهدي عن اعتزازها بقيادة الاتحاد في هذه المرحلة الهامة لقطاع الطيران. وأشارت إلى أن السفر الجوي يمثل بنية تحتية حيوية تدعم مجالات الاقتصاد والأعمال والتجارة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أهمية التعاون المشترك لوضع معايير موثوقة تضمن نمو القطاع بشكل مستدام.
المسيرة المهنية والتعليمية لسعدية زاهدي
وتمتلك زاهدي مسيرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عاماً في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث أسست مركز الاقتصاد الجديد والمجتمع. وقبل ذلك، قادت مجموعات الاتصالات والبرامج العالمية في المنتدى، وشاركت في إعداد تقارير هامة مثل تقرير مستقبل الوظائف وتقرير الفجوة العالمية بين الجنسين.
وعلاوة على ذلك، شاركت زاهدي في فريق الأمين العام للأمم المتحدة للتمكين الاقتصادي للمرأة. وتحمل زاهدي شهادات أكاديمية من كلية سميث، والمعهد العالي للدراسات الدولية، وجامعة هارفارد. ويعد اختيارها في منصب المدير العام لإياتا خطوة تاريخية تعكس التطور المستمر في قيادة قطاع الطيران.
مستقبل قطاع الطيران العالمي
ويمثل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) حوالي 370 شركة طيران تشغل أكثر من 85% من حركة الطيران العالمية. وتلعب هذه الشبكة دوراً محورياً في تنشيط قطاع السياحة والطيران على المستوى الدولي. ومن ثم، فإن دور المدير العام لإياتا يعد أساسياً لتوجيه السياسات وضمان سلامة العمليات الجوية.
ومع توجه القطاع نحو تحقيق الحياد المناخي، ستركز القيادة الجديدة على تبني الابتكار وتعزيز المرونة. وتأتي هذه التغييرات في وقت تتسارع فيه التحولات الرقمية والتقنية في مختلف القطاعات الاقتصادية. وبالتالي، يسعى الاتحاد إلى توسيع منافع الربط الجوي لتشمل المزيد من المجتمعات والاقتصادات حول العالم.





