تنطلق اجتماعات الربيع لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين في واشنطن العاصمة خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل 2026، ويترأس وفد المملكة العربية السعودية في هذه الاجتماعات معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان.
يضم الوفد السعودي عدداً من كبار المسؤولين، في مقدمتهم معالي محافظ البنك المركزي السعودي (SAMA) الأستاذ أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبدالله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف.
تشكيلة الوفد السعودي
يشمل الوفد أيضاً وكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار الأستاذ ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية الأستاذ خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين الأستاذ هاني المديني. ويُستكمل الوفد بعدد من المختصين من وزارة المالية والبنك المركزي السعودي والصندوق السعودي للتنمية والمركز الوطني لإدارة الدين.
اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين
على هامش هذه الاجتماعات، يشارك معالي وزير المالية ومعالي محافظ البنك المركزي في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين. يُعقد هذا الاجتماع تحت الرئاسة الأمريكية للمجموعة خلال العام الجاري، ويُمثّل محطة تشاورية مبكرة على مستوى الاقتصاد العالمي.
رئاسة اجتماعات الربيع لصندوق النقد والمشاركة في لجنة التنمية
يترأس معالي وزير المالية اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهي اللجنة المعنية برسم التوجهات السياسية للصندوق. ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي وآفاق النمو والتحديات الراهنة، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي الدولي ودعم التعاون متعدد الأطراف.
كما يشارك معالي الوزير في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيتناول عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التوجهات الاستراتيجية للمجموعة في مجال دعم توفير فرص العمل على المستوى العالمي.
محاور النقاش والسياق الدولي
تتضمن جلسات الهامش نقاشات حول آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. كما ستتناول هذه الجلسات تعزيز مرونة النظام المالي الدولي، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستقرار الاقتصادي، وأهمية التعاون متعدد الأطراف.
تُعد اجتماعات الربيع منصة دولية تجمع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، لبحث أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي والنظام المالي الدولي.
تعكس مشاركة المملكة العربية السعودية الفاعلة في هذه المحافل التزامها بالانخراط في منظومة الحوكمة الاقتصادية الدولية، وهو ما يتسق مع أجندة الإصلاح المالي في إطار رؤية السعودية 2030.




