الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة واصلت تعزيز حضورها العالمي من خلال مبادرات تعكس أثرها في المجتمعات، حيث استضافت مهرجان الثقافات والشعوب في نسختها الرابعة عشرة بمشاركة أكثر من 127 جنسية. وحملت الفعالية شعار «هنا العالم»، وتحولت ساحات الجامعة إلى منصة عالمية تعكس التنوع الثقافي والإنساني.

شهد المهرجان مشاركة وفود من 90 دولة مختلفة، حيث قدمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أكثر من 400 فعالية ثقافية على مدى عشرة أيام. تنوعت هذه الفعاليات بأكثر من 60 لغة، مما يعكس التزام الجامعة بتعزيز التواصل الثقافي والحواري بين الشعوب والحضارات المختلفة.

تجسد هذه النسخة من مهرجان الثقافات والشعوب رسالة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الطلاب والباحثين من خلفيات متعددة. كما تؤكد الفعالية على دور الجامعة في إعداد قيادات مؤثرة في مجتمعاتهم حول العالم، حيث يشكل خريجوها محاور تغيير إيجابي في أربع قارات مختلفة عبر مبادرات علمية وثقافية متنوعة.

كما أظهرت الإحصائيات أن 62% من طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يمثلون جيل أول من عائلاتهم في التعليم العالي، مما يبرز دورها في فتح آفاق تعليمية جديدة للطلاب من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية.