احتفلت مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب في 6 مايو 2026 بإطلاق النسخة الثامنة من برنامج جيل طموح، البرنامج الرائد لتطوير القيادات الشابة في المملكة العربية السعودية. شهدت الفعالية الافتتاحية في الرياض مشاركة أكثر من 150 طالباً وطالبة بنسبة متكافئة بين الجنسين، مع حضور قيادات من مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب والمتحدثين المتميزين وخريجي البرنامج.
منذ انطلاقه في عام 2019، أسهم برنامج جيل طموح في تمكين أكثر من 850 طالباً وطالبة، وبناء شبكة متنامية من الخريجين المتميزين الذين التحقوا بالعمل في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب ومؤسسات قيادية أخرى في جميع أنحاء المملكة. حضّر البرنامج كوادر شابة لتولي أدوار مؤثرة في القطاعات الحيوية السعودية.
هيكل البرنامج والمنهجية التعليمية
اقتصرت الفعالية الافتتاحية على جلسات تفاعلية وتطبيقية ركزت على استشراف المستقبل والتخطيط لبناء المسارات المهنية. قدمت مريم أحمد، مديرة المشاريع في المجموعة، جلسة بعنوان «مؤشرات المستقبل»، استعرضت خلالها الاتجاهات العالمية الرئيسية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتغيرات الجيوسياسية. أكدت أحمد على أهمية تنمية مهارات مهنية مثل الفضول والتكيف والتعلم المستمر في ظل عالم سريع التغير.
تضمن البرنامج في فترة ما بعد الظهيرة ورشة عمل تفاعلية بعنوان «تحويل الطموح إلى واقع»، قدمها خبراء من المجموعة وخريجو البرنامج. ساعدت الورشة المشاركين على ترجمة تطلعاتهم المهنية إلى خطط واضحة تتضمن أهدافاً محددة ومبادرات عملية وآليات للمتابعة والتقييم.
تجارب الخريجين والتوجيه المهني
قدمت نورة السويلم، المستشارة السابقة في المجموعة، عرضاً بعنوان «حين كنت في مكانك»، شاركت فيه خبراتها المهنية مع المشاركين. استعرض الخريجون انتقالاتهم بعد البرنامج، وقدموا رؤى عملية حول اتخاذ القرارات في المراحل الأولى من الحياة المهنية والعوامل التي تسهم في تحقيق نمو مستدام.
أختتم نيكولا دي مينو الفعالية بعرض متميز بعنوان «تعظيم الاستفادة من الإمكانات والقدرات»، مؤكداً التزام البرنامج بتطوير الشخص بشكل شامل وليس فقط تطوير المهارات المهنية.
توافق البرنامج مع رؤية السعودية 2030
تم تصميم برنامج جيل طموح بما يتوافق وثيقاً مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي تدعو إلى إعداد قيادات تمتلك الخبرات الفنية والقدرة على الابتكار وتعزيز الشمولية، بما يسهم في تحويل المملكة نحو اقتصاد قائم على المعرفة. من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين للاطلاع على تحديات واقعية في مختلف القطاعات الحيوية والتفاعل مع خبراء، يسهم البرنامج في بناء جيل قادر على المشاركة الفاعلة في تحقيق مستهدفات التنمية الطموحة.
«التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة تتطلب جيلاً جديداً من القيادات القادرة على التعامل مع التحديات العالمية وتحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج عملية ملموسة. يؤدي برنامج جيل طموح دوراً محورياً في سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.»
فيليب كورنيت دي سان سير، المدير المفوض والشريك الأول في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب بالرياض
مخرجات البرنامج الرئيسية
اختتمت الفعالية برسالة تؤكد أن تطوير الإمكانات يشكل مساراً مستمراً وليس هدفاً نهائياً بحد ذاته. غادر المشاركون الفعالية محملين بثلاث رسائل ملهمة: التحلي بروح المسؤولية والحرص على التعلم المستمر، ومواكبة التطورات المتسارعة عالمياً، وتحديد أهداف واضحة ترتكز على مبادئ الالتزام والمسؤولية والمثابرة.
«الاستثمار في تطوير الكفاءات المتميزة اليوم عامل محوري في صياغة فرص وإمكانات المستقبل. عندما يتحد تطوير المهارات مع التوجيه المهني والتواصل المجتمعي، يتم خلق قيادات قادرة على إحداث أثر ملموس وقيادة التغيير بكفاءة واقتدار.»
عمر هنيدي، الشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب الشرق الأوسط
رسّخ برنامج جيل طموح مكانته كركيزة أساسية لتنمية المواهب في المملكة. يحصل المشاركون على فرص متميزة لاكتساب خبرات عملية في قطاعات متعددة والانتفاع من التوجيه الفردي على يد خبراء المجموعة والانضمام إلى مجتمع مهني متميز يمتد أثره لما بعد البرنامج.





