تستضيف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” النسخة الثانية من فعاليات المدرسة الشتوية للتعلم الآلي MenaML، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات كشريك استراتيجي، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 29 يناير 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والعلماء والمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
أهداف المدرسة الشتوية للتعلم الآلي وبرنامجها العلمي
يأتي تنظيم الفعالية في إطار دعم تطوير البحث العلمي المتقدم وبناء القدرات التقنية المتخصصة، من خلال برنامج علمي مكثف يركز على الجوانب النظرية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي. ويشمل البرنامج أحدث التطورات في هندسة النماذج الذكية، والذكاء الاصطناعي للعلوم، وتقنيات الحوسبة عالية الكفاءة، مما يوفر للمشاركين فرصة فريدة للتعرف على أحدث الابتكارات في هذا المجال الحيوي.
تم اختيار 300 باحث وباحثة من بين 2300 متقدم، وفق آلية ترشيح تعتمد على الكفاءة العلمية والقدرات البحثية، بما يعكس مستوى التنافسية والتميز العلمي الذي يحظى به البرنامج. وتشارك في الفعالية 16 مؤسسة علمية وتقنية دولية، مما يعزز من قيمة التبادل المعرفي والخبرات البحثية بين المشاركين.
منصة علمية لتعزيز التعاون البحثي والشراكات الأكاديمية
يُعد الحدث منصة علمية متخصصة لتعزيز التعاون البحثي وبناء الشراكات الأكاديمية، وربط الباحثين بالمؤسسات العلمية والتقنية، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير حلول علمية تخدم أولويات التنمية في مجالات متعددة. وتشمل هذه المجالات الطاقة، والصحة، والبنية التحتية، والتقنية المتقدمة، مما يجعل من الفعالية نقطة التقاء مهمة للباحثين والمهتمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية.
تنمية رأس المال البشري في المنطقة
يهدف البرنامج إلى الإسهام في تنمية رأس المال البشري في المنطقة، من خلال إتاحة فرص التدريب المتقدم والتواصل العلمي مع خبراء ومراكز بحثية مرموقة، وتعزيز البيئة الداعمة للبحث والابتكار. وتوفر الفعالية للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع نخبة من العلماء والباحثين الدوليين، مما يساعد على بناء شبكة علاقات مهنية قوية تدعم مسيرتهم البحثية المستقبلية.
تعزيز مكانة المملكة في البحث العلمي والتقنيات المتقدمة
تسهم الفعالية في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي ودولي للبحث العلمي والتقنيات المتقدمة، ودعم دور المنطقة في المشاركة الفاعلة في تطوير مسارات الذكاء الاصطناعي عالمياً. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة المستمرة لتطوير قطاع التقنية والابتكار، ودعم الكفاءات الوطنية والإقليمية في مجالات العلوم والتقنية المتقدمة.
وتعكس استضافة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لهذا الحدث الدولي التزامها بدعم البحث العلمي والابتكار، وتوفير بيئة محفزة للباحثين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز من دورها الريادي في المشهد العلمي والتقني الإقليمي والعالمي.




