أعلنت كيدزونيت، الشركة الرائدة في تقديم حلول حماية الأطفال على الإنترنت والتي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن إبرام شراكة استراتيجية مع أفريسل، إحدى أسرع شركات الاتصالات نمواً في القارة الأفريقية، لإطلاق أول خدمة لحماية الأطفال على الإنترنت تعتمد على شريحة الاتصال (سيم) في أفريقيا. تهدف هذه الشراكة النوعية إلى حماية ملايين الأسر الأفريقية، وإعادة تعريف مفهوم السلامة الرقمية من خلال تقديمها على نطاق وطني واسع، ما يشكّل نقلة نوعية في آليات حماية الأطفال على الإنترنت في أفريقيا.
من المقرر أن تنطلق الخدمة في مرحلتها الأولى في جمهورية سيراليون، على أن يتم تعميمها لاحقاً وبشكل تدريجي في كل من غامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا. يضمن هذا النهج التدريجي تنفيذاً شاملاً وتكيفاً مع احتياجات الأسواق المحلية مع الحفاظ على أعلى معايير حماية الأطفال على الإنترنت.
تقنية ثورية لحماية الأطفال على الإنترنت عبر شريحة الاتصال
تتميّز حلول كيدزونيت بدمج الحماية الرقمية مباشرة على مستوى شريحة الاتصال، من دون الحاجة إلى تحميل تطبيقات أو إجراء إعدادات تقنية على الأجهزة. يتيح هذا النهج المبتكر للآباء تفعيل الخدمة بسهولة عبر أفريسل، وتوفير حماية فورية لأطفالهم من المحتوى الضار على الإنترنت، الأمر الذي يعزز لديهم الطمأنينة ويقدّم حلاً عملياً وفعالاً لضمان السلامة الرقمية دون تعقيدات تقنية.
جرى الإعلان الرسمي عن هذه الشراكة في مدينة نيويورك، خلال احتفالات أفريسل بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، والتي أُقيمت بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور قادة دول، وصنّاع سياسات، وممثلين عن منظمات دولية، الأمر الذي يثبت الأهمية الاستراتيجية والبعد العالمي لهذه المبادرة في مجال حماية الأطفال على الإنترنت في أفريقيا.
التوافق مع الالتزامات العالمية للسلامة الرقمية
يمثّل هذا الإطلاق تقدّماً ملموساً في الالتزامات العالمية للسلامة الرقمية للأطفال، تماشياً مع أجندة تحالف وي بروتكت العالمي الهادفة إلى حماية الأطفال في الفضاء الرقمي. انضمت كيدزونيت إلى تحالف وي بروتكت العالمي في مارس 2025، وهو تحالف دولي يضم أكثر من 300 جهة من الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، وقطاع التكنولوجيا، ويعمل على وضع حدّ للاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت.
“نعتز بشراكتنا مع أفريسل لإطلاق كيدزونيت، كأول خدمة من نوعها في القارة الأفريقية، وتعكس هذه الشراكة دور التكنولوجيا في تمكين أولياء الأمور من حماية أطفالهم بأسلوب بسيط، قابل للتوسّع، وشامل للجميع. وبصفتنا شركة ابتكار انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة، نفخر برؤية حلولنا تتجاوز حدود المنطقة لتسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً على مستوى العالم، ومع أفريسل، نرسّخ معياراً جديداً يجمع بين الابتكار والمسؤولية في خدمات الاتصالات.”
نضال طه، الرئيس التنفيذي لشركة كيدزونيت
أكد الرئيس التنفيذي لشركة أفريسل على المهمة الأوسع للشركة، مشيراً إلى أن دورهم كشركة اتصالات يتجاوز توفير خدمة الاتصال، ليشمل الارتقاء بكيفية استخدامه بشكل ينعكس بالإيجاب على حياة الناس. تتيح هذه الشراكة مع كيدزونيت اتخاذ خطوة استباقية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، وهو ما يمثل التزاماً صريحاً بالمسؤولية في العصر الرقمي.
دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة
من خلال إدخال خدمة كيدزونيت إلى عدد من الأسواق الأفريقية، تسهم أفريسل في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما تلك المرتبطة بالتعليم، والحد من أوجه عدم المساواة، وتعزيز دور المؤسسات، بما يبرهن على قدرة الابتكار في قطاع الاتصالات على تحقيق التوازن بين الأداء التجاري وخلق قيمة اجتماعية مستدامة.
يأتي إطلاق هذه الخدمة الجديدة ضمن خارطة الابتكار الشاملة التي تعمل عليها شركة أفريسل، والتي تتضمن كذلك إطلاق خدمة “إي-سيم رومز” وهي حل تجوال رقمي جديد موجّه للمسافرين. تعكس هذه المبادرات مجتمعة طموح أفريسل المزدوج في الريادة التكنولوجية من جهة، وتحقيق أثر مجتمعي مسؤول وملموس في مختلف الأسواق والمجتمعات التي تخدمها من جهة أخرى.
من خلال شراكاتها مع مشغّلي الاتصالات، ومزوّدي خدمات الإنترنت، والمؤسسات التعليمية، تدمج كيدزونيت حلول الحماية مباشرة ضمن خدمات الاتصال، ما يساعد الأسر حول العالم على الاستفادة من تجارب رقمية أكثر أماناً وذكاءً. يضع هذا النهج الرائد في حماية الأطفال على الإنترنت معياراً جديداً لصناعة الاتصالات في أفريقيا وخارجها.





