وقّعت جامعة الملك سعود اليوم مذكرة تفاهم مع شركة هواوي تك إنفستمنت العربية السعودية المحدودة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب التقني وتنمية المواهب الوطنية. وتهدف هذه الشراكة إلى تأهيل الكفاءات البشرية الوطنية وتجهيزها لتلبية متطلبات سوق العمل في القطاعات التقنية الحديثة بالمملكة. وبناءً على ذلك، يسعى الطرفان إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الفعلية لقطاع التقنية المتنامي.
أهداف اتفاقية جامعة الملك سعود مع هواوي
مثل الجانبين في توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، ورئيس مجلس إدارة شركة هواوي للاستثمار التقني في المملكة ليام تشاو. وتسعى المذكرة إلى دعم التكامل بين الطرفين في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الاتفاقية تقديم برامج تدريبية متخصصة تتوافق مع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية للطلاب وتطوير مهاراتهم الأساسية في شبكات الاتصال بالبيانات.
مبادرات تقنية لتطوير المهارات المهنية للطلاب
تتضمن مجالات التعاون المشترك المشاركة في فعاليات تقنية متعددة تهدف إلى تطوير المهارات المهنية للطلاب وزيادة فرص توظيفهم في المستقبل. ومن أبرز هذه الفعاليات مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبرنامج بذور هواوي للمستقبل، بالإضافة إلى أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. علاوة على ذلك، سيعمل الطرفان على إعادة تفعيل المركز الوطني لتقنيات شبكات المستقبل لتطوير قطاع الاتصالات المحلي وتحديث بنيته التحتية التقنية.
تنمية الموارد البشرية والشهادات المهنية المعتمدة
نصت المذكرة على التعاون المستمر في تنمية الموارد البشرية ضمن المجالات التقنية المتقدمة وتوفير برامج تدريبية متخصصة للكوادر الوطنية. وبناءً على ذلك، سيتم تقديم قسائم مجانية للطلبة المتفوقين للحصول على شهادات HCIA المهنية المعتمدة من شركة هواوي العالمية. وتسهم هذه الخطوة في دعم مسيرة الاقتصاد والأعمال الرقمي من خلال رفد السوق بكفاءات مؤهلة تأهيلاً عالياً قادرة على إدارة الأنظمة المعقدة.
دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والابتكار
أكد ممثلو الجهتين أن هذه المذكرة تمثل خطوة عملية لبناء شراكة تسهم في تنمية المواهب الوطنية وتعزيز الابتكار التقني. وتأتي هذه الجهود لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة وريادتها في مجالات التقنية والابتكار. وفي النهاية، تسعى جامعة الملك سعود من خلال هذه الاتفاقيات إلى تحديث برامجها التدريبية بما يتماشى مع التطورات العالمية المتسارعة وتوفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي المؤسسات الأكاديمية في المملكة لبناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة في قطاع التكنولوجيا. ومن خلال هذا التعاون، تلتزم الأطراف الموقعة بتوفير بيئة محفزة للبحث العلمي والتطوير التقني المشترك. ونتيجة لذلك، يتوقع أن تسهم هذه البرامج في تحسين تصنيف الخريجين وتسهيل انتقالهم إلى سوق العمل بكفاءة واقتدار.
المصدر: Saudi Press Agency





