شاركت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية بصفتها شريكاً استراتيجياً في قمة مستقبل الضيافة السعودية 2026 التي أقيمت في الرياض.
وقد انعقدت هذه القمة في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية تحت شعار “حيث تلتقي الفرص برأس المال”. وخلال هذا الحدث، استعرضت الشركة الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن محفظتها المتنامية في قطاع العقارات و السياحة. وتأتي هذه المشاركة بالتزامن مع الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وإقرار اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار.
الفرص الاستثمارية في المدينة المنورة
ومثّل الشركة في الجلسات الحوارية ماركو فوتشينيتش، المدير التنفيذي للاستثمار وإدارة الأصول، حيث شارك في جلسة ناقشت إعادة معايرة الاستثمار والعمليات. وأوضح فوتشينيتش أن الطلب في المدينة المنورة يرتكز على الزيارات الدينية وأولويات التنمية الوطنية طويلة المدى. وأشار أيضاً إلى أن أعداد المعتمرين القادمين من خارج المملكة ارتفعت من 6.2 مليون في عام 2016 إلى أكثر من 18 مليون في عام 2025. ونتيجة لذلك، تشير التوقعات المستقلة إلى وجود عجز يتجاوز 100 ألف وحدة سكنية وفندقية في المدينة.
المخطط الرئيسي لشركة مدينة المعرفة الاقتصادية
ولمواجهة هذه الفجوة الهيكلية، صُمم المخطط الرئيسي لشركة مدينة المعرفة الاقتصادية للوصول إلى نحو 42 ألف مفتاح فندقي و40 ألف وحدة سكنية. وبالإضافة إلى ذلك، التزمت الشركة باستثمارات تتجاوز 24 مليار ريال سعودي لتطوير وجهاتها الأربع الرئيسية. وتضم هذه الوجهات بوابة المدينة، وملتقى المدينة، وجادة العالم الإسلامي، والعليا الواقعة ضمن حدود الحرم. علاوة على ذلك، أبرمت الشركة شراكات مع خمس علامات تجارية عالمية في قطاع الضيافة تشمل هيلتون، وماريوت، وآي إتش جي، وراديسون، وحيات.
“لم يعد رأس المال الدولي يراقب السعودية من بعيد؛ فهو هنا، يقيّم الفرص بفاعلية، والمحادثات التي نجريها في الرياض تعكس ثقةً مؤسسية متنامية في إمكانات الاستثمار طويلة المدى بالمدينة المنورة.”
ماركو فوتشينيتش، المدير التنفيذي للاستثمار وإدارة الأصول
الإصلاحات التنظيمية وجذب الاستثمارات
ومن المتوقع أن تسهم اللائحة التنفيذية الجديدة لتملك غير السعوديين للعقار في جذب اهتمام متزايد من المستثمرين الدوليين. وبناءً على ذلك، تعد المدينة المنورة إحدى المناطق الجغرافية المعتمدة والمستهدفة ضمن هذا الإطار التنظيمي الجديد. وبناءً على هذه التطورات، عقدت مدينة المعرفة الاقتصادية لقاءات مباشرة مع مستثمرين مؤسسيين وصناديق استثمارية ومجموعات ضيافة خلال القمة. وتهدف هذه الاجتماعات إلى استكشاف فرص الشراكة وتطوير المشاريع المستقبلية في المنطقة.
التطلعات المستقبلية للمشروع
ويمتد المشروع على مساحة 6.8 ملايين متر مربع ضمن النطاق العمراني للمدينة المنورة. ويتميز بموقعه القريب من المسجد النبوي الشريف، ومحطة قطار الحرمين السريع، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي. وفي النهاية، يسهم هذا التطوير في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال دعم برنامج تجربة ضيف الرحمن وبرنامج جودة الحياة. وتواصل الشركة إنجاز مراحل البنية التحتية والتجزئة لتعزيز مكانة المدينة كوجهة استثمارية متكاملة.




