أصدرت شركة إل جي إلكترونيكس (LG Electronics) تقرير الاستدامة السنوي للفترة 2025-2026، والذي يستعرض جهود الشركة في خفض الانبعاثات الكربونية ودعم مشاريع البنية التحتية المستدامة. وتتوافق هذه المبادرات مع تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة للوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050.

تقنيات التبريد وخفض الانبعاثات الكربونية

أشارت الشركة إلى أن تقنيات التبريد في قطاع الأجهزة الذكية ساعدت في خفض انبعاثات الكربون لكل جهاز بنسبة 22.5% على مدى السنوات الخمس الماضية. وحصلت الشركة على التحقق من صحة هذه النتائج من مبادرة الأهداف القائمة على العلم (Science Based Targets)، وهي هيئة مستقلة تقيم الأهداف المناخية للمؤسسات. ونتيجة لذلك، أصبحت إل جي أول شركة تصنيع أجهزة منزلية في كوريا الجنوبية تحصل على هذا الاعتماد المستقل للحد من الانبعاثات.

أبرز أرقام تقرير الاستدامة السنوي لشركة إل جي

سجلت الشركة انبعاثات مباشرة ومتعلقة بالطاقة بلغت 842 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، وهو ما يقل عن الهدف المحدد لعام 2030 البالغ 878 ألف طن وفق ما ورد في تقرير الاستدامة السنوي. بالإضافة إلى ذلك، نجحت الشركة في إعادة تدوير 97.3% من نفاياتها التشغيلية في جميع مواقعها خلال عام 2025 لدعم الاقتصاد والأعمال المستدامة وتجاوز مستهدفها البالغ 95%. كما استعادت الشركة 640 ألف طن من الأجهزة الإلكترونية المستعملة في العام نفسه، ليرتفع إجمالي النفايات الإلكترونية المستعادة منذ عام 2006 إلى أكثر من 5.65 مليون طن.

أطر عمل الذكاء الاصطناعي المسؤول والتصميم الشامل

تضمن التقرير الجديد قسماً مخصصاً لمبادئ تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول، بهدف ضمان الشفافية والمساءلة في الأنظمة الذكية التي تنتجها الشركة. وتتزامن هذه الخطوة مع سعي الجهات التنظيمية في منطقة الخليج لوضع أطر عمل واضحة لحوكمة التقنيات الحديثة ومراكز البيانات. علاوة على ذلك، وسعت الشركة نطاق التصميم الشامل لمنتجاتها لتشمل كبار السن وأصحاب الهمم من خلال توفير أدوات مخصصة مثل حزمة الراحة (LG Comfort Kit) وشاشات الخدمة المزودة بلغة الإشارة وأدلة برايل.

الحوكمة والتقييمات المستقلة للأداء البيئي

أجرت الشركة تغييرات هيكلية في إدارتها شملت الفصل بين منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لتعزيز الشفافية والرقابة المستقلة. وبناءً على هذه الجهود، صُنفت الشركة ضمن أفضل 1% في تقييم الاستدامة العالمي الصادر عن ستاندرد آند بورز لثلاثة أعوام متتالية، بالإضافة إلى تواجدها في مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لـ 14 عاماً متتالياً. وفي النهاية، يمثل تقرير الاستدامة السنوي أداة رئيسية لقياس مدى التزام الشركة بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات منذ إطلاقه الأول في عام 2006.