تستقطب برامج الولاء رمضان 2026 اهتماماً واسعاً في دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل تصاعد الإنفاق الاستهلاكي الموسمي وتنافس العلامات التجارية على تعزيز ارتباط العملاء خلال الشهر الفضيل. وتشير بيانات السوق والتصريحات الصادرة عن شركة Loylogic، المشغّل العالمي لأسواق المكافآت، إلى مستويات مشاركة قياسية متوقعة في قطاعات التجزئة والسفر والخدمات المصرفية.

سوق الولاء في دول مجلس التعاون الخليجي يتجه نحو 3.27 مليارات دولار في 2025

تشير التقديرات إلى نمو سوق الولاء في الشرق الأوسط بنسبة 16.3% خلال عام 2025، ليصل إلى نحو 3.27 مليارات دولار، مقارنة بـ 2.81 مليار دولار في عام 2024. وفي دولة الإمارات وحدها، يُتوقع أن ينمو القطاع بنسبة 16.1% ليبلغ نحو 490.8 مليون دولار خلال العام ذاته. علاوة على ذلك، تشير التوقعات إلى أن السوق الإقليمي سيحافظ على معدل نمو سنوي مركّب يقارب 13.8% حتى عام 2029، مدفوعاً بالنماذج الرقمية والائتلافية والمكافآت المخصّصة.

برامج الولاء رمضان وتأثيرها على سلوك المستهلك

يُحدث شهر رمضان تحولات واضحة في أنماط الإنفاق الاستهلاكي في الإمارات والمملكة العربية السعودية. إذ ترتفع وتيرة التسوّق عبر الهواتف الذكية خلال الأمسيات الرمضانية، فيما تسجّل محركات البحث زيادة ملحوظة في الاستفسار عن العروض والخصومات مع اقتراب نهاية الشهر. وتبرز برامج الولاء — سواء عبر البطاقات مسبقة الدفع، أو المكافآت التراتبية، أو برامج النقاط، أو العروض الحصرية — بوصفها أدوات محورية للعلامات التجارية الساعية إلى تعزيز علاقتها بالمستهلكين خلال هذه الفترة.

“رمضان ليس حملة تمتدّ لشهر واحد، بل هو محطة استراتيجية لإعادة ترسيخ القيمة لدى العملاء الأكثر ارتباطاً بالعلامة. وبرامج الولاء تحقّق أفضل نتائجها عندما تندمج ضمن منظومة حوافز متكاملة تراعي خصوصية الشهر، وتقدّم مكافآت تعبّر عن التقدير والاحترام.”

غابي كول، الرئيس التنفيذي، Loylogic

أداء القطاعات: التجزئة والسفر والخدمات المصرفية في الصدارة

يسجّل قطاع التجزئة، الأكبر في منظومة برامج الولاء بالمنطقة، مستويات تفاعل أعلى مع ارتفاع الطلب على السلع الغذائية والهدايا والملابس. وتتيح التطبيقات والمحافظ الرقمية تقديم مكافآت فورية، فيما تمنح البرامج الائتلافية متعددة العلامات المستهلكين إمكانية استخدام نقاطهم عبر المتاجر ومنصات التجارة الإلكترونية. وفي المقابل، يُقدَّر حجم سوق الولاء في قطاع السفر بالشرق الأوسط بنحو 1.14 مليار دولار في عام 2025، تتصدره الإمارات والمملكة العربية السعودية، مع تنامي الاهتمام ببرامج شركات الطيران والفنادق التي تقدّم مكافآت تراتبية وتجارب إفطار حصرية.

أما في قطاع الخدمات المصرفية والمالية، فتعمل المصارف ومنصّات التقنية المالية على تعزيز استخدام البطاقات والمحافظ الرقمية خلال الشهر الكريم. كما أن برامج مكافآت البطاقات، وخدمات “اشتر الآن وادفع لاحقاً”، والعروض المشتركة، تدعم اكتساب النقاط على المشتريات الأساسية والموسمية، بما يزيد من وتيرة التفاعل وعدد المعاملات.

العوامل الرئيسية المحرّكة لسوق برامج الولاء رمضان 2026

حدّدت Loylogic أربعة عوامل رئيسية تدفع نمو سوق الولاء خلال رمضان 2026. يتصدّرها توسّع برامج الولاء الائتلافية عبر منظومات متعددة العلامات، إلى جانب التخصيص المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي الذي يتيح تقديم عروض تكيّفية في الوقت الفعلي بناءً على سلوك المستهلك وتاريخ مشترياته. كما يُسهم التكامل مع المحافظ الرقمية وشبكات الشركاء في تسريع الاعتماد على هذه البرامج. فضلاً عن ذلك، تسجّل مكافآت التجارب في قطاعي السفر والضيافة أعلى معدلات الاسترداد بين البرامج التي تقدّم مزايا مشتركة عبر قطاعات مختلفة.

“إنّ استراتيجيات الولاء الأكثر فاعلية اليوم تُبنى على تعزيز التفاعل الحقيقي مع المستهلك، لا على فئات منفردة من المكافآت. وعندما تطوّر العلامات التجارية منظومات حوافز تجمع بين التجربة، والمكافآت ذات القيمة الطموحة، والتقديم الرقمي السلس، فإنها تُنشئ رابطاً عاطفياً يدعم التفاعل الفوري ويُرسّخ الولاء على المدى الطويل.”

غابي كول، الرئيس التنفيذي، Loylogic

نبذة عن Loylogic

تُشغّل Loylogic سوقاً عالمياً للمكافآت وإدارة برامج الولاء والحوافز. وقد أسهمت الشركة في تنفيذ أكثر من 200 مليار من النقاط والأميال، وتحقيق ما يزيد على مليار دولار من المعاملات التجارية، وتقديم تجارب تمتدّ عبر أكثر من 100 فئة في 190 دولة، يستفيد منها أكثر من 10 ملايين عضو في برامج الولاء حول العالم.