يمثل **توسع فروع لومي** الأخير في تبوك والطائف وجدة خطوة هامة في استراتيجية النمو الإقليمي للشركة. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز خدمات السيارات والنقل البري في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وضمن هذه المبادرة، أسست الشركة ثلاثة مواقع جديدة لخدمة قاعدة عملاء أوسع. ويساهم **توسع فروع لومي** في تقديم الخدمات الرقمية وأسطول المركبات مباشرة إلى هذه المراكز الحضرية المتنامية.

نمو استراتيجي في المدن السعودية الرئيسية

تهدف الفروع الجديدة في تبوك والطائف وجدة إلى تلبية الطلب المتزايد على حلول النقل. وتوفر هذه المواقع خيارات تأجير السيارات للأفراد بالإضافة إلى خدمات التأجير المخصصة للشركات.

“نعمل على توسيع حضور لومي في المنطقة من خلال الفروع الجديدة في تبوك والطائف وجدة. وتؤكد هذه الخطوة التزامنا بدعم خطط التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي في المملكة.”

أظفر شكيل، الرئيس التنفيذي لشركة لومي

تفاصيل خطة توسع فروع لومي

يتماشى **توسع فروع لومي** الحالي مع الهدف طويل المدى للشركة والمتمثل في تحديث قطاع النقل البري المحلي. ويمكن للعملاء في هذه المدن الثلاث الآن الوصول إلى قنوات الحجز الرقمية للسيارات والدراجات النارية. علاوة على ذلك، يقرب هذا التوسع خدمات التأجير للشركات والقطاع الحكومي من العملاء الإقليميين.

دعم أهداف التحول الرقمي الوطني

تدعم عمليات الشركة أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تقديم حلول نقل حديثة. وتحديداً، يساعد دمج قنوات الحجز الرقمية في تقليل الإجراءات الإدارية للمستخدمين وتسهيل المعاملات.

وفي الوقت نفسه، يظل تطوير البنية التحتية للتنقل البري عنصراً أساسياً في خطط الاقتصاد والأعمال والتنويع الاقتصادي للمملكة. ومن خلال توسيع حضورها الفعلي، تسهل الشركة حركة السياحة والطيران والسفر للمقيمين والزوار على حد سواء.

قدرات الأسطول والحضور في السوق

تأسست الشركة في عام 2006 كمنشأة فردية لتقديم خدمات تأجير السيارات ضمن محفظة شركات السفر التابعة لمجموعة سيرا القابضة. وفي عام 2016، تمت إعادة صياغة الخطط الاستراتيجية لأعمال تأجير السيارات وتعيين فريق إدارة من الخبراء لقيادة التحول. وتدير الشركة اليوم أسطولاً يضم أكثر من 35 ألف مركبة حديثة موزعة على 44 موقعاً في 20 مدينة سعودية.

وبالإضافة إلى تأجير السيارات والدراجات النارية، تدير الشركة ثلاثة مراكز صيانة متكاملة وورش عمل متنقلة وقسماً مخصصاً لبيع السيارات المستعملة. ويضمن هذا النموذج التشغيلي المتنوع تقديم دعم فني متواصل لجميع العملاء على مدار الساعة. كما تسعى الشركة باستمرار لتحديث أسطولها لضمان تلبية أعلى معايير السلامة والكفاءة لجميع فئات المستخدمين في السوق المحلي المتنامي.