اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مسابقة سجل الأدبية في نسختها الثانية بالتعاون مع أنغامي بحضور المثقفين والإعلاميين وصنّاع المحتوى، ضمن جهود تطوير المواهب السعودية وتفعيل المحتوى الإبداعي في بيت الثقافة بمدينة الرياض.

أكد مدير عام الإدارة العامة لقطاع الأدب خالد الصامطي أن مسابقة سجل الأدبية تمثل أحد المسارات التي تعمل عليها الهيئة للاستثمار في مستقبل الأدب العربي. يتم توظيف التقنيات الحديثة في تقديم المحتوى بصيغ إبداعية تواكب التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المحتوى الصوتي بات من أهم أدوات الوصول إلى الجمهور خصوصًا لدى الأجيال الجديدة.

منظومة متكاملة لدعم صنّاع المحتوى

أوضح الصامطي أن مسابقة سجل الأدبية تجسد رؤية الهيئة في بناء منظومة متكاملة لدعم صنّاع المحتوى. تبدأ العملية من اكتشاف المواهب، مرورًا بتأهيلها، وصولًا إلى تمكينها من الإنتاج والنشر، بما يعزز حضورها في سوق المحتوى الإبداعي ويخلق فرص مهنية مستدامة.

جوائز وتكريمات للفائزين

شهد الحفل تتويج خمسة فائزين وتكريم المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم. قدمت الهيئة جوائز مالية بقيمة إجمالية تجاوزت 90 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى حزم إنتاج احترافية لدعم تطوير الأعمال الفائزة.

نال الفائز بالمركز الأول 35 ألف ريال مع إنتاج حلقتين مرئيتين أو ما يصل إلى ست حلقات صوتية. حصل الفائز بالمركز الثاني على 25 ألف ريال مع الحزمة ذاتها، بينما حصل الفائزون من المركز الثالث إلى الخامس على 10 آلاف ريال لكل منهم مع فرص إنتاج مماثلة.

تطوير مشاريع الفائزين

من المقرر أن تعمل فرق إنتاج متخصصة على تطوير مشاريع الفائزين وتحويلها إلى محتوى بودكاست أدبي متكامل. يشمل ذلك الجوانب الإبداعية والفنية بما في ذلك بناء الهوية البصرية والإخراج الاحترافي.

دعم مستمر لصنّاع المحتوى

تواصل الهيئة دعم المشاركين من خلال مبادرة دعم صنّاع المحتوى، التي توفر برامج إرشاد وتأهيل مستمر. يهدف ذلك إلى تعزيز القدرات المهنية وتمكين الأدب في الاقتصاد الإبداعي، وتحويله إلى مورد ثقافي واقتصادي مستدام.

تنسجم هذه المبادرات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد قائم على المعرفة والإبداع. كما تعكس جهود الهيئة لترسيخ مكانة المملكة مركزًا ثقافيًا مؤثرًا على المستويين الإقليمي والدولي.