أطلقت جامعة الأمير محمد بن فهد مبادرة التعليم التحولي في 23 مارس 2026، بهدف تمكين الطلبة من اكتساب مهارات مستدامة تؤهلهم للتفاعل مع التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا على المستوى العالمي.

وقالت الجامعة، ومقرها الدمام، إن المبادرة تأتي استجابةً للتطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتحولات التعليمية العالمية، وتهدف إلى إعداد الطلبة بمهارات تمكنهم من التأقلم مع هذه التحولات والتفاعل معها بمرونة ووعي.

التعلم المستدام أساس المبادرة

أوضحت الجامعة أن مبادرة التعليم التحولي ترتكز على مفهوم التعلم المستدام (Sustainable Learning)، الذي يستهدف تنمية المهارات الفكرية والحياتية التي تدوم مع الطالب على المدى الطويل.

وأشارت الجامعة إلى أن هذا النهج يعزز قدرة الطلبة على التفكير النقدي والتحليل والحوار البنّاء والابتكار في مواجهة التحديات المتغيرة، وهي كفاءات مصممة لتبقى ذات صلة عبر مختلف السياقات المهنية والمعرفية.

الطالب مشاركًا أساسيًا في بناء المعرفة

تعتمد المبادرة على منهجية التعليم التحولي التي تحفز على إجراء نقاشات علمية معمقة وتبادل الأفكار والتفاعل المعرفي. وقالت الجامعة إن هذا النموذج يجعل الطالب مشاركًا أساسيًا في بناء المعرفة والبحث والاستكشاف.

علاوة على ذلك، يركز النهج على تطوير مهارات الطلبة في التحليل والاستقصاء، فضلًا عن ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، مما يجسر الفجوة بين النظرية ومتطلبات الواقع.

مبادرة التعليم التحولي لإعداد طلبة قادرين على التكيف

قالت الجامعة إن مبادرة التعليم التحولي تستهدف تحديدًا تعزيز قدرة الطلبة على التعلم المستمر، وتسعى إلى تخريج كوادر قادرة على العمل بفاعلية في مختلف البيئات والظروف.

وتتوافق المبادرة مع الجهود الأشمل لتطوير منظومة التعليم في المملكة العربية السعودية، إذ تسعى المؤسسات الأكاديمية إلى تكييف مناهجها لمواكبة متطلبات الاقتصاد العالمي المتطور. ويعكس التركيز على القدرة التكيفية إدراكًا مؤسسيًا متناميًا لوتيرة التغير التكنولوجي.

ضمن التوجه التطويري للجامعة

وصفت الجامعة المبادرة بأنها جزء من توجهها التطويري الأشمل لتعزيز منظومة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدةً أن البرنامج يدعم رسالتها بعيدة المدى في خدمة الطلبة والمجتمع.

وبالإضافة إلى ذلك، يعكس تركيز المبادرة على التفاعل المعرفي وبناء المعرفة المشتركة تحولًا بعيدًا عن نماذج التلقي السلبي. وبالتالي، يُتوقع أن يتحمل الطلبة مسؤولية أكبر في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. ولم تحدد الجامعة حتى الآن جدولًا زمنيًا للتطبيق الكامل على جميع برامجها.

“المبادرة ترتكز على مفهوم التعلم المستدام الذي يهدف إلى تمكين الطالب من اكتساب مهارات فكرية وحياتية تدوم معه على المدى الطويل، مما يعزز قدرته على التفكير النقدي والتحليل والحوار البنّاء والابتكار في مواجهة التحديات المتغيرة.”

جامعة الأمير محمد بن فهد