حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تقدماً بمقدار 50 مركزاً في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، لتسجل المرتبة 677 عالمياً وفق النتائج الرسمية الصادرة عن المنظمة البريطانية. ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي الجديد بعد دخول الجامعة للتصنيف لأول مرة في نسخة عام 2026 ضمن الفئة من 721 إلى 730 عالمياً. ويعكس هذا التقدم السريع التطور المستمر في قطاع التعليم والتدريب والبحث العلمي في المملكة العربية السعودية، مما يساهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية.
أداء جامعة الأمير سطام في تصنيف QS العالمي
ويعتمد تصنيف QS العالمي في تقييمه للمؤسسات الأكاديمية على مجموعة من المعايير المحددة التي تشمل السمعة الأكاديمية ورأي جهات التوظيف في كفاءة الخريجين. علاوة على ذلك، يقيس التصنيف تأثير البحث العلمي من خلال عدد الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس في المجلات العلمية المعتمدة. وبناءً على ذلك، فإن تقدم الجامعة يظهر التزامها بتحسين جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية لتلبية المعايير الدولية وتوفير بيئة تعليمية متميزة للطلاب.
قوة الشراكات البحثية الدولية للجامعة
وجاء هذا التقدم مدعوماً بأداء استثنائي في مؤشر شبكة البحث الدولية، حيث حصلت الجامعة على المرتبة 88 عالمياً والمركز الثاني محلياً بين الجامعات السعودية. ويعد هذا المؤشر معياراً استراتيجياً لقياس قوة التعاون البحثي الدولي واتساع نطاقه مع المؤسسات العلمية المرموقة حول العالم. ونتيجة لذلك، تساهم هذه الشراكات العلمية في تعزيز مكانة الجامعة كمركز بحثي متميز في المنطقة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المحلية والعالمية.
مكانة التاج الثلاثي الأكاديمية
وبفضل هذا التقدم، ثبتت الجامعة مكانتها الأكاديمية ضمن جامعات “التاج الثلاثي” عبر حضورها المتزامن في أبرز ثلاثة تصنيفات دولية للتعليم العالي. وتشمل هذه المنظومة الأكاديمية تصنيف QS العالمي، وتصنيف التايمز للتعليم العالي (THE)، وتصنيف شنغهاي الأكاديمي للجامعات العالمية (ARWU). ويتطلب هذا الحضور المتزامن تلبية متطلبات صارمة ومتنوعة في مجالات التدريس والبحث العلمي والسمعة الدولية ونسبة الطلاب الدوليين.
التوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030
ويتماشى هذا الإنجاز الأكاديمي مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تعزيز تنافسية الجامعات السعودية لتكون ضمن مصاف أفضل المؤسسات التعليمية عالمياً. وقالت الجامعة إن هذه الجهود المستمرة تهدف إلى تحقيق الريادة في مجالات البحث والتطوير والابتكار. ومن ثم، تسعى المؤسسة التعليمية إلى مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع شراكاتها الدولية لضمان استدامة هذا التقدم في السنوات المقبلة وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تعمل الجامعة على تحديث خططها الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغير وتطورات الاقتصاد الرقمي.
المصدر: Saudi Press Agency





