اختتم برنامج التدريب التنفيذي نسخته الأولى في المملكة العربية السعودية حيث احتفلت جامعة الأمير سلطان ووكالة رودر فين العالمية المتكاملة للاتصال بإنجازات الكفاءات السعودية الصاعدة في مجال الاتصال والإعلام. وشكّل الحفل الختامي الذي أقيم في 31 يناير 2026 علامة فارقة في تطوير متخصصي العلاقات العامة المستقبليين بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

انطلق البرنامج المكثف في 7 يناير 2026 واستمر لمدة ثلاثة أسابيع، جمع خلالها بين ورش العمل التفاعلية والمشاريع العملية المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق السعودية. وتستند هذه المبادرة إلى خبرة رودر فين الممتدة لما يقارب خمسة عقود في مجال التدريب عبر أمريكا الشمالية وأسواق عالمية رئيسية أخرى، والتي تم تكييفها الآن لتلبية الاحتياجات الفريدة لمشهد الاتصالات المتطور في المملكة.

المشروع الختامي يبرز المواهب السعودية

واجه الطلاب المشاركون في برنامج التدريب التنفيذي تحدياً شاملاً تمثل في إعداد مشروع تخرج يتطلب تصميم حملة اتصال متكاملة لسيناريو مرتبط بالسوق السعودي. قدمت جميع الفرق مشاريعها النهائية للتقييم أمام لجنة تحكيم من كبار قيادات وكالة رودر فين، التي اختارت أفضل ثلاثة مشاريع للعرض النهائي.

عرضت الفرق الثلاثة المتأهلة حملاتها شخصياً خلال الحفل الختامي، مظهرةً فهمها العميق للجمهور وإبداعها وتفكيرها الاستراتيجي وقدرتها على تكييف أفضل الممارسات العالمية مع الثقافة والسوق المحليين. وحصل الفريق الفائز على عروض عمل بدوام كامل في رودر فين السعودية فور التخرج، بينما حصل الفريقان الآخران على فرص تدريب داخلية في الوكالة.

بناء قادة الاتصال المستقبليين

يمثل البرنامج استثماراً استراتيجياً في تطوير الجيل القادم من متخصصي الاتصال في المملكة العربية السعودية. ومن خلال الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، اكتسب المشاركون مهارات قيّمة في الاتصال الاستراتيجي وتطوير الحملات والتكيف الثقافي الضرورية للنجاح في مشهد العلاقات العامة الحديث.

الشراكة الصناعية تعزز خط المواهب

“لم تكن شراكتنا مع جامعة الأمير سلطان مجرد مبادرة تدريبية تقليدية. أن نرى الطلاب يقدّمون حلولاً لمشروع واقعي، ويدافعون عن أفكارهم، ويطوّرون حملاتهم أمام لجنة التحكيم كانت تجربة مُلهمة حقاً. لقد أظهرت مشاريعهم النهائية فهماً عميقاً للجمهور السعودي وبراعة في صياغة رسائل اتصالية مدروسة ومرتبطة بالثقافة المحلية. يسعدنا الترحيب بالفريق الفائز كزملاء مستقبليين، ونحن فخورون أيضاً بفتح أبوابنا للفرق الأخرى من خلال فرص التدريب الداخلي.”

صوفي سيمبسون، العضو المنتدب لشركة رودر فين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

النظرة المستقبلية للتدريب في مجال الاتصالات

يضع الإنجاز الناجح لهذه النسخة الافتتاحية أساساً قوياً للنسخ المستقبلية من البرنامج. ومع استمرار تحول المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030، سيزداد الطلب على متخصصي الاتصالات المهرة الذين يفهمون المعايير العالمية والفروق الدقيقة المحلية. وتوضح هذه الشراكة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة نهجاً عملياً لسد فجوة المهارات وإعداد الشباب السعودي لأدوار قيادية في قطاع الاتصالات.

إن تركيز البرنامج على التطبيق الواقعي، إلى جانب المسارات المباشرة للتوظيف والتدريب الداخلي، يوفر نموذجاً لتطوير المواهب الفعال في مشهد الخدمات المهنية سريع التطور في المملكة.