حقق برنامج قوافل الأمل التابع لشركة النهدي الطبية رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالمدينة المنورة. وجاء هذا الإنجاز بالتعاون مع جمعية حياة الخيرية خلال موسم الحج لتقديم خدمات الرعاية الوقائية لضيوف الرحمن. بناءً على ذلك، شهدت المبادرة إقبالاً كبيراً من الحجاج المستفيدين من الفحوصات الطبية المجانية التي تهدف إلى الحفاظ على سلامتهم طوال فترة إقامتهم في المشاعر المقدسة.
تفاصيل الرقم القياسي في المدينة المنورة
استقطبت الحملة التوعوية والوقائية أكثر من 12 ألف مشارك قاموا بقياس علاماتهم الحيوية في موقع حيوي بالمدينة المنورة. وتهدف هذه الخطوة بشكل أساسي إلى تعزيز الوعي الصحي بين الحجاج وتشجيع الكشف المبكر عن المشكلات الصحية المحتملة. علاوة على ذلك، ساهمت هذه الفحوصات السريعة في دعم سلامة ضيوف الرحمن والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم خلال رحلتهم الإيمانية في المملكة العربية السعودية.
أهداف برنامج قوافل الأمل الصحية
يعمل برنامج قوافل الأمل كأحد المبادرات المجتمعية المستدامة لشركة النهدي الطبية لتقديم الخدمات الطبية المجانية في مختلف مناطق المملكة. وتتنقل هذه القوافل المجهزة بالكامل بكوادر طبية مؤهلة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والقرى والمناطق النائية لضمان وصول الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً. بالإضافة إلى ذلك، تقدم العيادات المتنقلة استشارات طبية متخصصة وفحوصات أولية دقيقة. كما توفر الأدوية اللازمة وفقاً للاحتياجات الطبية الفردية لكل مريض، مما يساهم في تقليل العبء على المنشآت الصحية.
تصريحات الإدارة التنفيذية والشراكات الاستراتيجية
أوضح المهندس ياسر جوهرجي، الرئيس التنفيذي لشركة النهدي الطبية، أن هذا الإنجاز يجسد دور الشركة في مساندة المنظومة الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن. كما قدم الشكر لجمعية حياة الخيرية والمتطوعين من منتسبي الشركة الذين ساهموا بجهودهم في إنجاح هذه المبادرة.
“نعتز بتحقيق هذا الرقم القياسي من خلال قوافل الأمل أحد برامج المسؤولية المجتمعية الأقرب إلى قلوبنا، والتي واصلنا تقديمها على مدى السنوات الماضية بالتعاون مع شركائنا في القطاع غير الربحي.”
المهندس ياسر جوهرجي، الرئيس التنفيذي لشركة النهدي الطبية
التوافق مع رؤية السعودية 2030 والتحول الصحي
يتوافق برنامج قوافل الأمل مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الصحي في المملكة العربية السعودية. وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق المستفيدين من خلال عقد شراكات نوعية تضمن استدامة المبادرات الصحية وتدعم التنمية الوطنية الشاملة. نتيجة لذلك، تسهم هذه الجهود المستمرة في بناء مجتمع أكثر صحة وحيوية وتسهيل الوصول للخدمات العلاجية والوقائية في كافة أنحاء البلاد. وتساعد هذه الخطوات في تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.





