عيّنت شركة هيونداي موتور طارق مسعد رئيس هيونداي الشرق الأوسط وأفريقيا اعتباراً من 1 يناير 2026، ليصبح أول قيادي عربي يتولى قيادة مقر إقليمي للشركة الكورية الجنوبية. سيشرف مسعد على استراتيجيات علامتي هيونداي وجينيسيس في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويخلف برايان بارك الذي رُقّي إلى منصب نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي للعمليات في هيونداي موتور الهند.
أبرز النقاط
- أول قيادي عربي يتولى قيادة مقر إقليمي لهيونداي في تاريخ الشركة
- برايان بارك ينتقل إلى منصب المدير التنفيذي للعمليات في هيونداي الهند بعد قيادة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
- خطط توسع تصنيعي في السعودية ومصر والجزائر
تعيين تاريخي يمثل تحولاً قيادياً
يمثل منصب رئيس هيونداي الشرق الأوسط خطوة مهمة للتمثيل الإقليمي في صناعة السيارات العالمية. يجلب مسعد خبرة تزيد عن عقدين في إدارة الأعمال متعددة الجنسيات، ويحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة عين شمس بالقاهرة.
انضم إلى [[internal:hyundai-mea-headquarters|المقر الإقليمي لهيونداي]] عام 2023 مديراً للاستراتيجية والتخطيط قبل ترقيته لمدير المبيعات والتخطيط مطلع 2025. وسيرفع تقاريره مباشرة إلى خوسيه مونيوز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيونداي موتور.
وقال مونيوز: “إن معرفة طارق العميقة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب خبرته وقيادته، ستلعب دوراً محورياً في تحقيق أهدافنا للنمو”. وأضاف أن المنطقة تمثل فرصة كبيرة للشركة.
خطط التوسع الصناعي تتصدر المشهد
أوضح مسعد خطط توسع صناعي في المنطقة خلال الإعلان. تشغّل الشركة مصانع تجميع في مصر، وتستعد لإطلاق عملياتها في الجزائر. لكن المشروع الرئيسي يبقى منشأة التصنيع المخطط لها في السعودية.
وقال مسعد: “ستواصل هيونداي موتور خططها لإنشاء مراكز تصنيع في الشرق الأوسط”. يتوافق مشروع المنشأة السعودية مع مبادرات رؤية 2030 لتنويع اقتصاد المملكة بعيداً عن عائدات النفط.
لم يتضمن الإعلان جدولاً زمنياً أو أرقام استثمار للمشروع السعودي. تحتفظ هيونداي [[external:http://worldwide.hyundai.com|بعمليات في أكثر من 200 دولة]] مع أكثر من 120,000 موظف عالمياً.

انتقال استراتيجي مع انتقال بارك إلى الهند
تعكس ترقية برايان بارك إلى منصب المدير التنفيذي للعمليات في هيونداي موتور الهند تركيز الشركة على نمو السوق بجنوب آسيا. تمثل الهند أحد أكبر أسواق هيونداي خارج كوريا الجنوبية. يبدأ الانتقال بالتزامن مع تعيين مسعد في 1 يناير 2026.
قاد بارك منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال فترة توسع سوقي. أولت الشركة اهتماماً بتبني المركبات الكهربائية وتقنية خلايا وقود الهيدروجين ضمن استراتيجيتها العالمية للاستدامة.
الخطوات المقبلة للعمليات الإقليمية
شدد مسعد على الحفاظ على العلاقات مع شبكة موزعي الشركة في المنطقة. يواجه سوق الشرق الأوسط منافسة متزايدة من شركات سيارات صينية وطلباً استهلاكياً متنامياً على المركبات الكهربائية.
سيتطلب منصب رئيس هيونداي الشرق الأوسط التعامل مع بيئات تنظيمية متنوعة عبر أكثر من 60 دولة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الشركة الموازنة بين مبيعات مركبات الاحتراق الداخلي التقليدية والانتقال إلى تقنيات خالية من الانبعاثات.
سيراقب محللو الصناعة ما إذا كانت خبرة مسعد الإقليمية ستترجم إلى مكاسب في الحصة السوقية أمام منافسين مثل تويوتا ونيسان والعلامات الصينية الناشئة. من المتوقع الحصول على مزيد من التفاصيل حول الجدول الزمني للمشروع السعودي خلال 2026.





