وقعت شركة برق (Barq) اتفاقية استراتيجية مع الناقل الوطني الجديد للمملكة لتطوير بنية مدفوعات طيران الرياض الرقمية. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة اليوم، تهدف هذه الشراكة إلى تأسيس تعاون طويل الأجل لدعم العمليات التجارية للناقل الجوي. وبناءً على ذلك، سيعمل الطرفان معاً لبناء نظام مالي آمن وقابل للتوسع.

تطوير بنية مدفوعات طيران الرياض الرقمية

وبموجب هذه الاتفاقية، ستدعم شركة برق تطوير قدرات الدفع عبر مختلف مراحل دورة المعاملات المالية. وتسهم هذه الخطوة في تحسين تجربة المسافرين مع الالتزام الكامل بالمعايير التنظيمية المعتمدة. علاوة على ذلك، يركز التعاون على دمج خيارات دفع مرنة للمسافرين عبر كافة منافذ البيع المتاحة.

وسيتيح الربط التقني للناقل الجوي معالجة المعاملات المالية بكفاءة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتحديداً، سيوفر النظام طرق دفع آمنة تتكيف مع المتطلبات المتزايدة لقطاع الطيران العالمي. ونتيجة لذلك، سيتمكن المسافرون من الوصول إلى خيارات دفع متعددة أثناء عملية الحجز.

الكفاءة التشغيلية والوقاية من الاحتيال

بالإضافة إلى تحسين تجربة المستخدم، تعالج الشراكة الجوانب الأمنية الحيوية للعمليات المالية المشتركة. وستتضمن المنصة الجديدة تدابير متقدمة للوقاية من الاحتيال لحماية بيانات المسافرين الحساسة، مما يعزز مستويات الأمن السيبراني. وفي الوقت نفسه، يخطط الطرفان للعمل معاً خلال مراحل التنفيذ والربط لضمان رفع نسب نجاح العمليات.

وأوضح فيصل البشر، رئيس قطاع الشراكات في شركة برق، أن الاتفاقية تعكس التزام الشركة بدعم التطوير الرقمي. وأشار إلى أن دمج خبراتهم في مجال المدفوعات مع أهداف الناقل الجوي سيسهم في توفير رحلات مالية ميسرة للمسافرين حول العالم.

التوافق الاستراتيجي مع رؤية السعودية 2030

من جانبه، صرح آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي للقطاع المالي لشركة طيران الرياض (Riyadh Air)، أن الشراكة تدعم الركائز المالية والتشغيلية لطموحات الشركة. وأضاف أن العمل مع برق يتيح بناء بنية تحتية للمدفوعات تتميز بالكفاءة والقدرة على التوسع المستمر. وبالتالي، سيدعم هذا النظام الأهداف التجارية طويلة الأجل للناقل الوطني في الاقتصاد الإقليمي.

وينسجم هذا التعاون مع الأهداف الأوسع للاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية ومستهدفات التحول الرقمي ضمن رؤية السعودية 2030. ومن خلال التركيز على الخدمات المالية التي تتمحور حول العميل، يهدف الطرفان إلى المساهمة في السوق الرقمي المحلي. فضلاً عن ذلك، يسلط المشروع الضوء على الدور المتنامي لتقنيات السياحة والطيران في المنطقة.

النظرة المستقبلية للتقنية المالية في الطيران

ومع استعداد الناقل الجوي لبدء عملياته التجارية الكاملة، يظل تأسيس أنظمة مدفوعات طيران الرياض الآمنة أولوية رئيسية. وسيساعد دمج التقنيات المالية المتقدمة الشركة في إدارة الحجوزات الدولية الكبيرة بكفاءة. ولذلك، تمثل هذه الشراكة خطوة هامة في تحديث تجارة السفر الإقليمية.

وفي النهاية، سيرسي هذا الجهد المشترك إطاراً موثوقاً للمعاملات الرقمية المستقبلية بين الشركتين. وسيضمن التطوير المستمر للمنصة بقاء مدفوعات طيران الرياض آمنة ومتوافقة مع متطلبات السوق المتغيرة باستمرار. وسيدعم هذا التركيز على القابلية للتوسع خطط التوسع الطموحة للشركة في السنوات القادمة.