أطلقت المملكة العربية السعودية رسمياً معسكر رواد مستقبل المعادن الابتكاري، في النسخة الأولى من المنافسة العالمية للابتكار في المعادن. نظمت وزارة الصناعة والثروة المعدنية هذا الحدث المهم بالشراكة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” خلال الفترة 8-10 يناير 2026.

مشاركة عالمية وحجم المنافسة

استقطب المعسكر 356 مشاركاً يمثلون 32 دولة في مرحلة المنافسة العالمية، تم اختيارهم من بين 1812 متقدماً من 57 دولة حول العالم. شكل المشاركون السعوديون 68% من المتأهلين، فيما بلغت نسبة المشاركين الدوليين 32% من الإجمالي.

افتتح المعسكر معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، تحت رعاية معالي الوزير الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف. يعد الحدث المحطة النهائية قبل إعلان الفائزين وتكريم الشركاء في 14 يناير 2026، ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي بالرياض.

ثلاثة مسارات ابتكارية لمواجهة تحديات التعدين

تتنافس الفرق المشاركة عبر ثلاثة مسارات رئيسية لتطوير حلول ابتكارية لستة تحديات. يركز مسار التقنيات الذكية على حلول الامتثال الذكي في المجمعات التعدينية وتحسين عمليات استكشاف المعادن.

  • مسار الأمن والسلامة: تطوير حلول وقائية للحد من المخاطر في مواقع التعدين
  • مسار استدامة الموارد: معالجة تحديات التعدين الدائري وتحسين كفاءة استهلاك المياه
  • مسار التقنيات الذكية: تعزيز عمليات الامتثال والاستكشاف

اطلع نائب الوزير المديفر خلال جولته على نماذج الحلول المقدمة من الفرق المشاركة، وشاهد عروض المشاريع الابتكارية، وتابع الورش التفاعلية والنقاشات التقنية.


شراكات استراتيجية ومشاركة الخبراء

يشهد المعسكر مشاركة واسعة من الشركاء الرئيسيين بقيادة شركة التعدين العربية السعودية “معادن” كالشريك الرئيسي للمنافسة. تشارك الشركة السعودية لخدمات التعدين “إسناد” كالشريك الرئيسي لمرحلة المنافسة الوطنية، إلى جانب جهات وطنية ودولية متنوعة تساهم في تصميم التحديات والإرشاد والتحكيم.

يشارك نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين وأعضاء لجان التحكيم يمثلون أكثر من 16 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، مما يعزز تنوع الخبرات وجودة التقييم. يشمل البرنامج ورشاً توعوية وجلسات إرشادية لتطوير الحلول ومواءمتها مع التحديات الواقعية في قطاع التعدين. لمزيد من المعلومات حول مؤتمر التعدين الدولي، يرجى زيارة موقع المؤتمر.