احتفلت شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة، إحدى شركات الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، بمرور 27 عاماً على شراكتها التاريخية مع جامعة الملك سعود في 21 يناير 2026. شهد الحفل السنوي تكريم الفائزين بجائزة أفضل مشروع تخرج، مما يؤكد التزام الشركة بدعم المواهب السعودية الشابة وتعزيز مسيرتها الأكاديمية في مجالات الهندسة والتقنية.
دعم التميز في الهندسة والتقنية
أصبحت شراكة شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة مع جامعة الملك سعود حجر الأساس في تطوير المواهب في المملكة العربية السعودية. كرّمت حفل الجوائز الطلاب المتميزين من كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية. تحتفي فئات الجوائز المرموقة بالتقدم العلمي والتفوق والابتكار، وتشمل أفضل مشروع وأفضل طالب وأفضل فكرة وأفضل مشروع في معمل الإلكترونيات. تعكس هذه الجوائز التزام الشركة بتشجيع الطلاب الذين يقدمون حلولاً عملية وابتكارات تقنية تسهم في خدمة المجتمع والوطن.
كرّمت الشركة طلاب هذا العام، خريجي 2026، ليكملوا عامهم السابع والعشرين في رعاية الجائزة ودعم طلبة الجامعة على نحو مستمر. تطورت برامج الاعتراف إلى منصة مهمة لتحديد وتنمية الجيل القادم من المواهب الهندسية السعودية، حيث أصبح العديد من الفائزين السابقين يشغلون مواقع قيادية مؤثرة عبر المملكة.
رؤية القيادة لتطوير المواهب الوطنية
“نحن فخورون برعايتنا لجائزة أفضل مشروع تخرج في كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود على مدى ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن. لا يزال هدفنا الأول هو تكريم وإبراز المواهب السعودية الشابة ودعم ابتكاراتهم التقنية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. العديد من الفائزين السابقين أصبحوا اليوم في مواقع قيادية مؤثرة، ويسهمون بفاعلية في جهود المملكة نحو بناء اقتصاد معرفي متنوع.”
المهندس زياد المسلّم، الرئيس التنفيذي لشركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة
أكد المسلم على التزام الشركة بتمكين المواهب الوطنية: “نلتزم في شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة بتمكين الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها. يتجسد ذلك في دعمنا لهذه الجائزة وتطوير البنية التحتية المعرفية الموجهة للشباب السعودي. من أبرز مبادراتنا إنشاء معمل إلكترونيات متكامل في كلية علوم الحاسب والمعلومات. نحن مستمرون في دعم طلاب الكلية وتوفير بيئة تساعدهم على تطوير قدراتهم ومواجهة المتطلبات المعرفية والمهنية المستقبلية.”
الفائزون بالجوائز والإنجازات الابتكارية
كرّمت جوائز 2026 مشاريع طلابية استثنائية تجسد الابتكار والتميز التقني. حصل مشروع عدسات روتمن على المركز الأول في فئة التقدم العلمي، تلاه مشروع وفرة في المركز الثاني ومشروع نظام تحديد مواقع الطائرات المسيرة في المركز الثالث. فاز مشروع جازم بجائزة الابتكار، بينما كُرِّم الطلاب مشاري الداود ويارا الفوزان ورغد بن خريف بجائزة التفوق. فاز مشروع بلاسترميت بأفضل مشروع تخرج، وحصل مشروع نظام مساعد السباحة على جائزة أفضل فكرة في معمل الإلكترونيات.
عبّر رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي عن تقديره للشراكة الممتدة: “إن شراكتنا مع شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة أسهمت على مدى 27 عاماً في تعزيز منظومة الابتكار داخل الجامعة، وساعدت على تحفيز الطلاب لتطوير أفكار نوعية ومشاريع رائدة تواكب تطلعات التنمية الوطنية. نعتز كثيراً بالدعم المستمر الذي تقدمه الشركة للجائزة، حيث أسهمت بشكل ملموس في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين الطلاب والعمل على تحقيق التميز العلمي والأكاديمي.”
تجسد شراكة شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة مع جامعة الملك سعود التزام القطاع الخاص بالتطوير التعليمي وتنمية المواهب الوطنية. من خلال الرعاية المستمرة والاستثمار في البنية التحتية، بما في ذلك إنشاء معمل إلكترونيات متكامل، خلقت الشركة تأثيراً دائماً على منظومة التعليم التقني السعودية. مع استمرار المملكة في تقدمها نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، تبقى مثل هذه الشراكات بين قادة الصناعة والمؤسسات الأكاديمية ضرورية لتطوير القوى العاملة الماهرة اللازمة للتنويع الاقتصادي والابتكار التكنولوجي.





