حقق طلاب من مدارس ابن رشد في الرياض مراكز متقدمة في النهائي الوطني لـدوري فيرست للروبوت 2026، بعد منافسة شارك فيها فرق طلابية من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
الطلاب الفائزون في دوري فيرست للروبوت
أحرز كل من فيصل خالد الشهراني، وعمار ياسر الأسمري، ورائد سعود العتيبي، وعمر فواز الشارخ، مراكز الصدارة في فئات المسابقة. وجاء تميزهم نتيجة أداء بارز في تصميم الروبوتات وتنفيذ المهام الهندسية المطلوبة. وقد أثبت هؤلاء الطلاب قدرتهم على المنافسة في مستوى وطني رفيع، مما يعكس جودة التعليم التقني الذي تقدمه مدارس ابن رشد في الرياض.
معايير التحكيم والمنافسة
شهدت مسابقة دوري فيرست للروبوت تنافسًا قويًا بين الفرق المشاركة من مختلف مناطق المملكة. وبرز الطلاب الفائزون في دقة التصميم وكفاءة البرمجة والقدرة على التعامل مع التحديات الهندسية، إضافة إلى تقديمهم حلولًا مبتكرة في أداء الروبوت خلال المهام المطلوبة. واعتمد التحكيم على معايير شاملة تقيس الأداء الميداني للروبوت، وجودة التصميم الهندسي، ومستوى التعاون بين أعضاء الفريق، فضلًا عن قدرة الطلاب على تقديم مشاريعهم وشرح آليات عمل رواباتهم أمام لجان متخصصة.
الروبوتات والذكاء الاصطناعي في التعليم السعودي
تأتي هذه المشاركة في سياق جهود المؤسسات التعليمية لتمكين الطلاب من خوض التجارب العلمية التطبيقية. كما تسعى هذه المسابقات إلى تطوير مهارات التفكير التحليلي والعمل الجماعي لدى النشء، وهي مهارات تتقاطع مع متطلبات مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنية في سوق العمل. ويرى المختصون في التعليم أن مشاركة الطلاب في مسابقات من هذا المستوى تُسهم في بناء شخصية علمية متكاملة قادرة على الابتكار وحل المشكلات بأساليب منهجية.
الارتباط برؤية السعودية 2030
يتوافق هذا الإنجاز مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء جيل قادر على المنافسة في المجالات التقنية. وقالت الجهات التعليمية إن المسابقة تعكس مستوى متقدمًا من الكفاءات الوطنية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة. ويندرج دعم مثل هذه المسابقات ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمي في المملكة.
تُعدّ مسابقة دوري فيرست للروبوت من أبرز المسابقات الدولية في مجال الروبوتات، إذ تتيح للطلاب تطبيق مهارات البرمجة والهندسة في بيئة تنافسية محفزة. وتشير نتائج هذا العام إلى حضور متنامٍ للمواهب السعودية في المحافل العلمية المتخصصة، مما يُبشّر بمستقبل واعد لقطاع التقنية والابتكار في المملكة العربية السعودية.





