تبين المؤشرات الأخيرة أن مشاركة المرأة السعودية في مجموعة السويدي إليكتريك وصلت إلى نحو 6.5% من إجمالي القوى العاملة للمجموعة في المملكة العربية السعودية. وأعلنت المجموعة عن هذه النسبة في 2 يونيو 2026، مؤكدة التزامها بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المستمرة لتعزيز حضور الكفاءات النسائية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وتتوزع أدوار الموظفات السعوديات في المجموعة على مجالات متنوعة تشمل الموارد البشرية، والمشتريات، والشؤون الإدارية، والاستقبال، والمحاسبة، ودعم المبيعات. بالإضافة إلى ذلك، تشغل النساء وظائف في إدارة المشاريع، والخدمات اللوجستية، وتقنية المعلومات، وبعض المهام التشغيلية داخل المصانع التابعة للمجموعة. ويعكس هذا التنوع المهني ثقة المجموعة الكاملة في قدرات الكوادر الوطنية وحرصها على توفير فرص عمل متكافئة تتيح بناء مسار مهني مستقر ومثمر للجميع.

توسيع مشاركة المرأة السعودية في القطاعات الفنية

وأوضحت الأستاذة سارة ناجي من قسم الموارد البشرية في مجموعة السويدي إليكتريك في السعودية توجهات المجموعة المستقبلية في هذا الصدد.

“تعمل المجموعة حالياً على استقطاب الكفاءات النسائية في المجالات الهندسية والفنية، بما يدعم التوسع في مشاركة المرأة السعودية في التخصصات التقنية والصناعية، ويعزز من حضورها في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.”

سارة ناجي، قسم الموارد البشرية في مجموعة السويدي إليكتريك في السعودية

سياسات التدريب وتطوير الكفاءات الوطنية

وتعتمد المجموعة سياسات تطوير موحدة تشمل جميع الموظفين والموظفات دون أي تمييز، حيث تمثل الكفاءة والأداء المهني الأساس الوحيد للترقي والتقدم الوظيفي. وفي الوقت نفسه، تسعى المجموعة إلى توفير بيئة عمل جاذبة ومحفزة تتسم بالأمان والتنظيم الواضح. وتشمل هذه التسهيلات مرونة ساعات العمل اليومية، وتأميناً طبياً شاملاً، ودعماً لوسائل النقل عند الحاجة، بالإضافة إلى سياسات تدعم التوازن بين الحياة العملية والشخصية للموظفات.

إعداد القيادات النسائية المستقبلية

وتتجه المجموعة مستقبلاً إلى تطوير برامج متخصصة تهدف إلى إعداد القيادات النسائية الوطنية ودعم فرصهن في تولي أدوار قيادية. وتساهم هذه البرامج في زيادة مشاركة المرأة السعودية في المناصب القيادية والهندسية داخل مختلف قطاعات العمل. وبناءً على ذلك، تواصل المجموعة تنفيذ خططها الاستراتيجية لتعزيز دور المرأة كشريك فاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية.

الأثر الاقتصادي والتحول الرقمي

إن دمج الكفاءات النسائية في قطاعات مثل تقنية المعلومات يدعم مسيرة الاقتصاد والأعمال في المملكة. وعلاوة على ذلك، تساهم هذه المبادرات في تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني لتلبية متطلبات السوق الحديثة. ومن خلال هذه الخطوات، تتماشى جهود المجموعة مع التوجهات الوطنية لبناء قوى عاملة مستدامة تدعم التحول الرقمي والصناعي.