أعلنت سيكوينت الجامعات السعودية عن شراكة استراتيجية مع خمس مؤسسات تعليمية رائدة في المملكة لتطوير المهارات الرقمية في مجال علوم الأرض، وذلك ضمن خطة لدعم رؤية المملكة 2030 في قطاع التعدين والمعادن.
الجامعات المشاركة في اتفاقية سيكوينت
تشمل قائمة المؤسسات التعليمية المشاركة في هذه الاتفاقية جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك خالد وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
ستوفر الشركة المتخصصة في علوم باطن الأرض والتابعة لمجموعة بنتلي إمكانية الوصول إلى برنامج “ليبفروغ ووركس” للنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد، وبرنامج “جيو ستوديو” للتحليل الجيو-تقني.
أدوات التعلم والتقنيات المتاحة
سيحصل الطلبة على خبرة عملية مباشرة باستخدام أدوات النمذجة الرائدة في مجال باطن الأرض والجيوتقنية المستخدمة على نطاق واسع في مختلف القطاعات الصناعية.
- برنامج “ليبفروغ ووركس” للنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد
- برنامج “جيو ستوديو” للتحليل الجيو-تقني
- أداة “فيزبل جيولوجي” المجانية عبر المتصفح
- تقنيات تفاعلية لتعزيز العملية التعليمية
يسرنا تقديم الدعم للجيل الجديد من الجيولوجيين والمهندسين السعوديين، وتمكين الطلبة من التعرُّف عن كثب على أدوات النمذجة المعيارية المستخدمة في القطاع خلال مرحلةٍ مبكرة من مسيرتهم.
لوك جيوردانيللي، مدير الشؤون الأكاديمية في سيكوينت
دعم أهداف رؤية المملكة 2030
تأتي هذه الشراكة تماشياً مع النمو المتسارع لقطاعي التعدين والمعادن الأساسية في المملكة، حيث من المتوقع أن يسهم قطاع التعدين بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وترتبط سيكوينت الجامعات السعودية بشراكات مع أكثر من 600 جامعة حول العالم لتطوير تعليم علوم الأرض.

