أعلن برنامج نجوم العلوم عن تمديد باب التقديم للموسم الثامن عشر حتى تاريخ 10 يوليو 2026. ويهدف هذا التمديد إلى إتاحة الفرصة لمزيد من المبتكرين العرب للمشاركة في هذه المنصة.

ويستهدف البرنامج المبتكرين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً من مختلف أنحاء العالم العربي والجاليات العربية عالمياً. علاوة على ذلك، يركز الموسم الجديد على مجالات العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال لبناء المشاريع الناشئة. ونتيجة لذلك، يسعى البرنامج إلى اكتشاف الجيل القادم من المبدعين العرب وتوجيههم نحو النجاح.

تفاصيل الموسم الثامن عشر

يقدم الموسم الثامن عشر صيغة محدثة تركز على بناء المشاريع والتقنيات الناشئة وسرد قصص الابتكار. بالإضافة إلى ذلك، يحصل الفائز على تجربة متكاملة لبناء مشروعه في دولة قطر تشمل الإرشاد والتوجيه ومساحات العمل والدعم التشغيلي. وتساعد هذه البيئة المتكاملة على تسريع نمو الشركات الناشئة وتطوير نماذجها الأولية.

تطوير برنامج نجوم العلوم

وقالت أندريا هاملتون، المنتجة التنفيذية للبرنامج، إنهم شهدوا اهتماماً كبيراً من المبتكرين الموهوبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضافت هاملتون:

“من خلال تمديد الموعد النهائي للتقديم، نحرص على إتاحة المجال والوقت أمام المزيد من رواد الأعمال والمهندسين والعلماء والمصممين والمبدعين الشباب للمشاركة والمنافسة على فرصة تحويل رؤيتهم إلى أثر ملموس.”

أندريا هاملتون، المنتجة التنفيذية

الإنتاج والرؤية الإبداعية

تتولى أندريا هاملتون قيادة الرؤية الإبداعية للموسم الجديد، وهي منتجة تنفيذية عالمية أشرفت على برامج مثل ذا فويس (The Voice). ومن ناحية أخرى، يتم إنتاج هذا الموسم بواسطة مجموعة زينك ميديا (Zinc Media Group) وشركتها ذا إيدج (The Edge) من مقرها في قطر. ويهدف هذا التعاون إلى تقديم محتوى مرئي متميز يبرز رحلة المبتكرين بشكل سينمائي مشوق.

دور واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

ينتج برنامج نجوم العلوم بواسطة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهي عضو في مؤسسة قطر. وتعمل الواحة على دعم المبتكرين وتوفير البيئة المناسبة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة تسهم في دعم قطاع الاقتصاد والأعمال في المنطقة. وتعد هذه المبادرة جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم العربي.

ويهدف برنامج نجوم العلوم إلى مساعدة الشباب العربي على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لمواجهة التحديات المحلية. وبناءً على ذلك، تتاح للمشاركين فرصة الانخراط في منظومة الابتكار الإقليمية والاستفادة من شبكة واسعة من الخبراء والموجهين في مجالات التعليم والتدريب العلمي. وتستمر هذه الجهود في بناء جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على المنافسة عالمياً.