أعلنت وزارة التعليم عن خطة شاملة تشمل تحديث المناهج الدراسية وتطوير المنظومة التعليمية للعام الدراسي الجديد.

واستعرض وزير التعليم، يوسف البنيان، هذه الاستعدادات خلال مؤتمر صحفي حكومي نظمته وزارة الإعلام.

ووفقاً لما نشرته صحيفة عاجل، تسعى الوزارة إلى توفير بيئة تعليمية أكثر كفاءة لدعم المعلمين والطلاب.

تحديث المناهج الدراسية والكتب المدرسية

أعلنت الوزارة عن تحديث 22 مادة دراسية لتلبية المتطلبات التعليمية الحديثة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد المسؤولون وصول أكثر من 36 مليون نسخة من الكتب الدراسية إلى المدارس قبل بداية الصيف.

ويضمن هذا الإجراء جاهزية المدارس.

وتستمر الوزارة في توسيع المحتوى الرقمي عبر منصة “مدرستي”.

وتضم المنصة حالياً أكثر من 500 كتاب رقمي لدعم المعلمين والطلاب في العملية التعليمية.

وتسهم هذه الخطوة في تعزيز التحول الرقمي.

إدراج وحدات الذكاء الاصطناعي

يمثل دمج التقنيات الحديثة عنصراً مهماً في الخطط الجديدة، حيث تم إدراج 50 وحدة تعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الوزارة بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا (SDAIA) وشركة هيوماين (Humane) لتطوير هذه التجربة.

وتهدف هذه المبادرة إلى توفير مساعد رقمي للمعلم.

وتسعى الوزارة من خلال هذه التقنيات إلى تقليل الأعباء التشغيلية والإدارية على المعلمين.

ونتيجة لذلك، سيتفرغ المعلمون للتركيز على المهام التعليمية والتربوية بشكل أكبر.

وتتماشى هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تطوير الكوادر التعليمية ورعاية الموهوبين

تولي الوزارة أهمية كبرى لتأهيل المعلمين لدعم عملية تحديث المناهج الدراسية في المملكة.

وتعمل الوزارة حالياً على تطوير أكثر من 240 ألف معلم ومعلمة لرفع كفاءتهم المهنية.

علاوة على ذلك، شدد الوزير على أهمية التخصص.

وفي إطار رعاية الموهوبين، تم تدريب أكثر من 4 آلاف معلم ومعلمة لاكتشاف الطلاب الموهوبين.

وشارك أكثر من 495 ألف طالب وطالبة في المسابقات التأهيلية المختلفة.

كما تعمل الوزارة على إنشاء مدارس متخصصة لدعم هذه المواهب.

شراكات القطاع الخاص والابتعاث الدولي

تسعى الوزارة إلى تعزيز البنية التحتية للمدارس من خلال تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في قطاع التعليم.

وساهمت هذه الشراكات في توفير 200 مبنى مدرسي، مما أتاح 160 ألف مقعد إضافي في التعليم الخاص.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الوزارة على نماذج لزيادة التحاق الأطفال برياض الأطفال.

وفيما يتعلق بالابتعاث الخارجي، أوضح الوزير أن 70% من المبتعثين يدرسون في أفضل 50 جامعة عالمياً.

كما نجحت المملكة في استقطاب 3 جامعات عالمية لافتتاح فروع لها داخل البلاد.

وتهدف هذه الخطوات إلى تنويع الخيارات الأكاديمية.