نفذ بنك الإمارات دبي الوطني تسهيلات قرض مشترك بقيمة 250 مليون دولار أمريكي لصالح شركة دار جلوبال، المطور العقاري العالمي المدرج في بورصة لندن للأوراق المالية. يأتي هذا التمويل، المعروف بمشروع راديوم 2، لدعم خطط النمو والتوسع العالمي للشركة في الأسواق الرئيسية.

تولت شركة الإمارات دبي الوطني كابيتال دور المنظم الرئيسي المشترك ومدير الاكتتاب والوكيل الحصري للوثائق. تمتلك شركة دار الأركان للتطوير العقاري حصة أغلبية في دار جلوبال، وستستخدم التمويل لتسريع مشاريعها الحالية والسعي وراء فرص جديدة في أسواق رئيسية.

دعم التوسع العالمي

يعكس هذا التمويل قدرات بنك الإمارات دبي الوطني في هيكلة وتوزيع التسهيلات الائتمانية المشتركة. شارك في الصفقة مجموعة واسعة من المقرضين الإقليميين والدوليين، مما يشير إلى الثقة المؤسسية في قدرات البنك التمويلية وشبكته الواسعة.

قال أحمد القاسم، رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في بنك الإمارات دبي الوطني: “تعكس هذه الصفقة الطلب المستمر على التسهيلات الائتمانية المرتبطة بالعقارات. قمنا بتصميم تسهيلات تتوافق مع طموحات أعمال دار جلوبال، ما يعزز التزامنا بتقديم حلول تمويل مصممة خصيصاً لدعم النمو المستدام لقطاع العقارات الفاخرة.”

المرونة التمويلية والسيولة

تم هيكلة التمويل ليمنح دار جلوبال المرونة اللازمة لدعم احتياجاتها التمويلية وخطط النمو المستقبلية. قاد بنك الإمارات دبي الوطني عملية إعداد الوثائق حتى إتمام الصفقة بنجاح وفي الوقت المحدد، بالتنسيق مع بنوك إقليمية أخرى.

أوضح زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة دار جلوبال: “يجمع هذا التمويل مجموعة قوية من المؤسسات المالية التي تدعم النمو المتواصل لشركتنا. سيسهم في تعزيز سيولتنا وتوفير المرونة اللازمة لتطوير مشاريعنا الحالية مع الحفاظ على نهج منضبط تجاه الفرص الجديدة.”

الدور المحوري في قطاع العقارات

تؤكد هذه الصفقة على الدور المحوري الذي يلعبه بنك الإمارات دبي الوطني في توفير التسهيلات التمويلية للمطورين العقاريين الإقليميين والدوليين. يأتي هذا وسط استمرار الزخم في أسواق العقارات العالمية، حيث يسعى المطورون الكبار إلى تنويع محافظهم الاستثمارية والتوسع في أسواق جديدة.

بصفتها شركة مدرجة في بورصة لندن للأوراق المالية وذات محفظة عقارية عالمية، يظل الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة أمراً محورياً في استراتيجية دار جلوبال مع توسعها في الأسواق الدولية الرئيسية. يعكس التمويل الجديد ثقة المؤسسات المالية العالمية في قدرة الشركة على تنفيذ مشاريعها بنجاح.