أصدرت مؤسسة كيو إس كواكاريللي سيموندز العالمية نتائج تصنيف كيو إس للجامعات لعام 2027، حيث شهدت المنطقة العربية صعوداً ملحوظاً بوجود 21 جامعة ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً. بالإضافة إلى ذلك، حققت 24 جامعة عربية مراكز قياسية جديدة في هذا التصنيف العالمي الجديد.
ويحافظ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على المركز الأول عالمياً للعام الخامس عشر على التوالي. وفي الوقت نفسه، جاءت إمبريال كوليدج لندن في المركز الثاني بالتساوي مع جامعة ستانفورد، تليها جامعتا أكسفورد وهارفارد في المركزين الرابع والخامس.
صدارة عالمية مستمرة لمعهد ماساتشوستس
تضم النسخة الجديدة من التصنيف 109 جامعات من 15 نظاماً للتعليم العالي في المنطقة العربية. ونتيجة لذلك، تسعى هذه المؤسسات الأكاديمية إلى تطوير قطاع التعليم والتدريب لتعزيز تنافسيتها الدولية وتأهيل الكوادر البشرية. علاوة على ذلك، تظهر البيانات تحسناً مستمراً في المؤشرات البحثية والأكاديمية للعديد من هذه الجامعات مما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية.
نتائج الجامعات السعودية في تصنيف كيو إس للجامعات
تصدرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الجامعات العربية بحلولها في المرتبة الأولى إقليمياً والوحيدة ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً. ومن ناحية أخرى، جاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الثانية محلياً، بينما وصلت ثماني مؤسسات سعودية إلى أعلى مستوياتها التاريخية.
وتسهم هذه النتائج المتميزة في دعم مسيرة الاقتصاد والأعمال القائم على المعرفة والابتكار والتقنيات الحديثة في المملكة. بناءً على ذلك، يعكس هذا التقدم الأكاديمي نجاح الاستراتيجيات الوطنية الطموحة الرائدة في قطاع التعليم العالي السعودي تماشياً مع رؤية السعودية 2030.
أداء دول الخليج والدول العربية
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، دخلت جامعة خليفة قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً للمرة الأولى في تاريخها. وبناءً على ذلك، صعدت مرتبة 75% من الجامعات الإماراتية، مما يجعلها النظام الأكثر تحسناً في المنطقة العربية. وفي الوقت ذاته، حققت جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة مستويات تاريخية جديدة في هذا التصنيف.
أما في بقية الدول العربية، فقد حافظت جامعة القاهرة على ريادتها في مصر بالمركز 363 عالمياً. ومن جهة أخرى، حققت جامعة السلطان قابوس في عُمان المركز 306، وهو أعلى مركز لجامعة عُمانية على الإطلاق، بينما بلغت جامعة تونس المنار المركز 655 عالمياً.
آفاق التعليم العالي في المنطقة
“يمثل التعليم العالي في العالم الناطق بالعربية إحدى أبرز قصص العقد الماضي، حيث تتحول الاستراتيجيات الوطنية الطموحة إلى مكاسب عالمية قابلة للقياس.”
بن سوتر، النائب الأول للرئيس في كيو إس
لذلك، يتطلب الحفاظ على هذا الزخم في تصنيف كيو إس للجامعات خلال السنوات المقبلة مزيداً من الاستثمار في أعضاء هيئة التدريس وتطوير السمعة البحثية. وفي النهاية، تظهر نتائج تصنيف كيو إس للجامعات لعام 2027 أن الاستثمار المستمر في البحث العلمي هو السبيل الوحيد لضمان ريادة الجامعات العربية عالمياً.





