أعلنت جامعة هونغ كونغ عن شراكة استراتيجية جديدة مع برنامج روّاد عُمان التابع لشركة تكاتف عُمان من خلال مذكرة تفاهم تم توقيعها في 21 يناير 2026 في مسقط. تهدف هذه الاتفاقية التي تمتد لخمس سنوات إلى تعزيز الفرص التعليمية للطلاب العمانيين الراغبين في الحصول على تعليم جامعي متميز.
تفاصيل الاتفاقية بين جامعة هونغ كونغ وتكاتف عُمان
تضع مذكرة التفاهم إطارًا شاملاً لدعم الطلاب العمانيين الذين يسعون للالتحاق بجامعة هونغ كونغ، حيث تشمل تمويل رسوم الدورات التدريبية وتكاليف الصيانة للمشاركين المؤهلين. تم توقيع الاتفاقية من قبل السيد إبراهيم الحارثي، الرئيس التنفيذي لشركة تكاتف عُمان، والبروفيسورة بينيت يم، مدير القبول الجامعي وتبادل الطلاب الدوليين في الجامعة.
تمثل هذه الشراكة الاتفاقية الاستراتيجية الثالثة لجامعة هونغ كونغ في منطقة الشرق الأوسط خلال أسبوع واحد، بعد توقيع اتفاقيات مماثلة مع مؤسسة قطر للتعليم والبحوث وتنمية المجتمع وجهاز قطر للاستثمار، مما يعكس التزام الجامعة بتوسيع نطاق تعاونها الأكاديمي في المنطقة.
الفوائد الأكاديمية للطلاب العمانيين
بموجب هذه الاتفاقية، سيحصل المشاركون في برنامج روّاد عُمان الذين يستوفون معايير القبول على دعم شامل لدراساتهم الجامعية ابتداءً من عام 2026. وتشمل الشراكة أيضًا التعاون مع أكاديمية جامعة هونغ كونغ للموهوبين، مما يوفر فرصًا للإثراء الأكاديمي ومسارات متخصصة لطلاب المدارس الثانوية العُمانية المتميزين.
هذه الشراكة مع برنامج روّاد عُمان لا ترمز فقط إلى تفانينا في التميّز التعليمي بل تعكس أيضًا التزامنا بتعزيز التفاهم والتعاون العالميين بين الطلاب من خلفيات متنوعة
البروفيسورة بينيت يم، مدير القبول الجامعي في جامعة هونغ كونغ
برنامج روّاد عُمان والتميز الأكاديمي
سيتم الاعتراف بالمستفيدين من المنحة كـ روّاد عُمان من جامعة هونغ كونغ، مما يسلط الضوء على الطبيعة المرموقة لهذا التعاون. تشير مذكرة التفاهم إلى التزام متبادل بتسهيل فرص تنقل الطلاب وتنفيذ البرامج الأكاديمية التعاونية التي تعزز من جودة التعليم العالي.
- تمويل كامل لرسوم الدراسة الجامعية
- تغطية تكاليف المعيشة والصيانة
- فرص الالتحاق بأكاديمية الموهوبين
- برامج تبادل أكاديمي وثقافي
- مسارات تعليمية متخصصة للطلاب المتميزين
تعزيز العلاقات التعليمية بين هونغ كونغ وعُمان
تمثل هذه الشراكة علامة فارقة مهمة في تعزيز العلاقات التعليمية بين هونغ كونغ وعُمان، مما يخلق فرصًا قيّمة للطلاب العُمانيين الموهوبين مع تعزيز الشبكة الأكاديمية العالمية للجامعة. أكدت البروفيسورة يم على إمكانية أن يؤثر هذا التعاون بشكل كبير على الساحات التعليمية في كلٍ من عُمان وهونغ كونغ.
تعكس هذه المبادرة التزام المؤسسات بتعزيز التميّز الأكاديمي والتبادل الثقافي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب العمانيين للحصول على تعليم عالمي متميز يساهم في بناء مستقبلهم المهني والأكاديمي.





