أعلنت جامعة نيو هيفن في الرياض عن كشف التصميم المعماري المخصص لكلية الأعمال والابتكار الرقمي الجديدة. ومن المقرر افتتاح هذا الصرح الأكاديمي في خريف عام 2026 ضمن مدينة محمد بن سلمان غير الربحية (مدينة مسك) في العاصمة الرياض. علاوة على ذلك، تولت شركة كامبوس (Kampus) البريطانية إعداد هذا التصميم الهندسي المتكامل.
يهدف المشروع إلى تقديم نموذج أكاديمي حديث يتماشى مع متطلبات قطاع التعليم والتدريب الحديثة في المملكة. وبناءً على ذلك، يضم الحرم الجامعي قاعات دراسية ومساحات مخصصة للمذاكرة الفردية والجماعية. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع المناطق المشتركة بعناية فائقة لتسهيل حركة الطلاب اليومية وتفاعلهم الأكاديمي.
تفاصيل التصميم الأكاديمي الجديد
يركز التصميم الجديد على توفير بيئة تعليمية تدعم مجالات الاقتصاد والأعمال والابتكار الرقمي بشكل مباشر. ونتيجة لذلك، تم تحديد معايير دقيقة للراحة الصوتية وتوزيع الإضاءة الطبيعية والصناعية داخل القاعات الدراسية. وفي الوقت نفسه، تم تطبيق مبادئ التصميم الشامل لضمان سهولة الوصول لجميع فئات الطلاب.
منهجية التصميم القائم على الأدلة
اعتمدت الشركة البريطانية المصممة على معايير علمية قابلة للقياس تتجاوز متطلبات البناء التقليدية المعتادة. وتتضمن هذه المعايير تحسين خطوط الرؤية المباشرة بين المحاضر والطلاب لزيادة التركيز والاستيعاب. بناءً على ذلك، جرى تطبيق هذه المقاييس الهندسية لتناسب تطلعات الكوادر الوطنية الشابة وتأهيلهم للمستقبل.
رؤية جامعة نيو هيفن للتعليم التفاعلي
أوضح جينس فريدريكسن (Jens Frederiksen)، رئيس المؤسسة الأكاديمية، أن الهدف يكمن في بناء بيئة تعليمية متطورة. وبناءً على ذلك، فإن جامعة نيو هيفن تسعى لتوفير مساحات مبتكرة تختلف عن القاعات التقليدية المعتادة.
“سعينا إلى أن نكون على القدر نفسه من الدقة والتخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالمكان الذي سيتعلم فيه طلابنا، كما هو الحال مع ما سيتعلمونه.”
جينس فريدريكسن، رئيس الجامعة
من جانبه، أشار ليو ليستر (Leo Lester)، نائب الرئيس الأول، إلى أن التعلم التجريبي يمثل السمة المميزة للعملية التعليمية هنا. ونتيجة لذلك، يتعاون الطلاب مع جهات القطاع الصناعي المختلفة لتطوير مهاراتهم العملية بشكل مستمر. وبالتالي، فإن المساحات المصممة تدعم التجارب التفاعلية الغامرة بدلاً من مجرد الاستماع للمحاضرات التقليدية.
مستقبل الكلية في مدينة مسك
تعتبر كلية الأعمال والابتكار الرقمي التابعة لـ جامعة نيو هيفن هي الأولى من بين ثلاث كليات تخطط المؤسسة لإنشائها في المملكة العربية السعودية. وتجدر الإشارة إلى أن الفرع الدولي مرخص رسمياً من وزارة التعليم ومعتمد من لجنة نيو إنجلاند للتعليم العالي. بناءً على ذلك، تسعى هذه الخطوة لدعم مبادرات الاقتصاد والأعمال وبناء الكفاءات الوطنية تماشياً مع رؤية السعودية 2030.





