وقّع طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة المملوك لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة هواوي للتقنية مذكرة تفاهم في الرياض اليوم الثلاثاء لتعزيز القدرات الرقمية للناقل الجوي. تركز الشراكة على تطوير منظومة رقمية متكاملة تستهدف السوق الصيني والأسواق الدولية، ضمن خطة طيران الرياض للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول 2030.

وفقاً للبيان المشترك، ستعتمد الشراكة على نهج تدريجي يستفيد من خبرات هواوي في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة سفر رقمية مخصصة للمسافرين.


أبرز النقاط

  • شراكة رقمية بين طيران الرياض وهواوي تستهدف التحول الرقمي الشامل
  • تركيز على السوق الصيني حيث يستخدم 20% من مالكي الهواتف الذكية أجهزة هواوي
  • تطوير حلول في التسويق وبرامج الولاء والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
  • ربط الشراكة بهدف المملكة لاستقطاب 150 مليون سائح بحلول 2030

السوق الصيني محور استراتيجية النمو

يمثل السوق الصيني أولوية في المراحل الأولى من الشراكة بين طيران الرياض وهواوي. وفقاً لبيانات Tech Insights المشار إليها في البيان، يستخدم 20% من مالكي الهواتف الذكية في الصين أجهزة هواوي.

وصرح فنسنت كوست، الرئيس التنفيذي التجاري لطيران الرياض، أن السوق الصيني يشكل أهمية في خطط التوسع العالمي للناقل. وأضاف أن الشراكة مع هواوي ستعزز قدرة الناقل على تقديم رحلة رقمية متوافقة مع توقعات المسافرين الصينيين.

علاوة على ذلك، سيتمكن مستخدمو أجهزة هواوي البالغ عددهم أكثر من 730 مليون مستخدم نشط شهرياً حول العالم من الاستفادة من برنامج الولاء “سفير” الذي يقدمه طيران الرياض.

التقنيات والحلول الرقمية المتكاملة

تشمل مجالات التعاون تطوير حلول رقمية في التسويق وبرامج الولاء والخدمات السحابية. ستدعم هواوي التحول الرقمي لطيران الرياض من خلال تقنياتها في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

من جهته، قال بيك ينغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة هواوي لأعمال المستهلكين في المملكة، إن الشركة تلتزم بدعم طيران الرياض بتقنياتها لابتكار تجارب رقمية للمسافرين. وأضاف أن الشراكة تستند إلى نهج تكاملي يتيح للجانبين الابتكار المشترك في كل مراحل تجربة السفر.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطوير نظام رقمي مخصص يتوافق مع البيئة الفريدة في السوق الصيني، بحسب البيان.

الارتباط برؤية السعودية 2030

يأتي توقيع الشراكة بين طيران الرياض وهواوي ضمن إطار رؤية السعودية 2030. ويهدف طيران الرياض، بصفته ناقلاً مملوكاً بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، إلى تعزيز الربط الجوي وجعل الرياض وجهة وبوابة عالمية.

نتيجة لذلك، تتكامل خطة الناقل للوصول إلى 100 وجهة بحلول 2030 مع هدف المملكة لاستقطاب 150 مليون سائح في الفترة نفسها. وتعتبر الشراكات الرقمية المتقدمة عنصراً أساسياً في استراتيجية النمو هذه، وفقاً لتصريح كوست.

الخطوات المقبلة

لم يحدد البيان جدولاً زمنياً تفصيلياً لتنفيذ مراحل الشراكة الرقمية. ومع ذلك، أشار إلى أن مجالات التعاون ستتوسع تدريجياً لتشمل الابتكار في حلول رقمية مستقبلية.

ويتوقع أن تسهم الشراكة في تعزيز الربط الجوي بين المملكة والصين، وفقاً لما ذكره كوست في البيان.