بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وابرز الجامعات في قطر
الحدث يسلط الضوء على إنجازات الطلاب المتميزة، ويستعرض أحدث الابتكارات والتوجهات التي تُشكّل مستقبل قطاع التعليم
الدوحة، قطر، 28 أغسطس 2025: بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وأبرز الجامعات الرائدة في قطر، استضافت هواوي حفل “جوائز الابتكار في التعليم والتميز في المواهب”، لتكريم الإنجازات المتميزة لطلاب دولة قطر الذين تألقوا في في مسابقة هواوي العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويأتي هذا الحدث تأكيداً على لتزام هواوي الراسخ بدعم قطاع التعليم والنمو الرقمي في قطر، حيث استعرضت الشركة أيضاً أحدث ابتكاراتها التكنولوجية في مجال قطاع التعليم.
وجمع الحدث نخبة من الشخصيات البارزة من القطاعين الأكاديمي والحكومي في دولة قطر، من بينهم الدكتور سالم النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، الدكتورة بتول هاشم السيد، مديرة إدارة شؤون مؤسسات التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ، إلى جانب شركاء، وعمداء وأعضاء هيئة التدريس من جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل.
وفي كلمته الترحيبية، أكد أليكس داي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في منطقة شمال الخليج: “نؤمن في هواوي بأن الاستثمار في القدرات البشرية هو الاستثمار الأكثر استراتيجية لأي دولة. ونحن فخورون بشراكتنا مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والجامعات المتميزة في قطر للمساهمة في رعاية الجيل القادم من القادة الرقميين. هدفنا هو تزويدهم بالمهارات والمنصات المبتكرة ليصبحوا صناع المستقبل، وخير مثال على ذلك إنجازات طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الذين رفعوا اسم بلادهم عالياً في المسابقة العالمية الأخيرة. وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص والأكاديميا، نعمل على بناء منظومة مواهب متكاملة لقيادة التحول الرقمي في قطر.”
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة بتول هاشم السيد، مديرة إدارة شؤون مؤسسات التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، على أهمية هذه الشراكات قائلة: “هذه الإنجازات الطلابية تجسد جوهر رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الابتكار والمعرفة في صميم تحقيق التنمية المستدامة. وقد جاء هذا النجاح بفضل التعاون الوثيق بين مؤسساتنا الأكاديمية والحكومة وشركائنا في القطاع الصناعي – وهو نموذج يعزز منظومة الابتكار التي تبنيها قطر. وتشجع قيادتنا على تطبيق المعرفة في سياقات واقعية، وتحويل الأفكار إلى حلول تدفع عجلة التقدم وتنويع الاقتصاد نحو مستقبل مزدهر.”
من جانبه سلّط الدكتور رشيد بن العمري، نائب رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا للشؤون الأكاديمية، الضوء على أهمية التعاون بين القطاع الصناعي والأكاديمي، قائلًا: “هذه الإنجازات تجسد التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالتعليم التطبيقي والابتكار بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. فمسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحديداً في فئة الابتكار، تمنح طلابنا منصة عالمية لاستعراض مواهبهم. كما تُظهر النتائج القوية لهذا التعاون أهمية الشراكة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية في بناء اقتصاد قطر القائم على المعرفة.”
وأدار خبراء هواوي جلسات ثرية حول أحدث التوجهات الناشئة التي تشكل مستقبل التعليم. وسلطت العروض التقديمية الضوء على تقنيات هواوي المتقدمة في التعليم، ونهجها المبتكر في تأسيس بيئات تعليمية للجيل القادم، مع التأكيد على الدور المحوري للبنية التحتية الرقمية القوية في تحقيق نقلة نوعية للتجارب التعليمية. وركزت المناقشات على بناء منظومات تعليمية مزودة بالتكنولوجيا تعمل على تعزيز الابتكار ودعم النتائج التعليمية.
كما شهد الحفل تكريم الطلاب من قطر الذين تفوقوا في المسابقات الوطنية والإقليمية، والاحتفاء بالإنجاز البارز لفريق طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الذي حصد المركز الثاني في مسار الابتكار بمسابقة هواوي العالمية لمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2024–2025، التي استضافتها مدينة شينزن الصينية في مايو 2025. وقد نافس الفريق أكثر من 40 فريقًا من مختلف دول العالم، ومثل قطر على الساحة الدولية ليرفعوا اسم بلدهم عاليًا من خلال مشروعهم المبتكر “بي ماي سانس” (Be My Sense).
وتعد مسابقة هواوي العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات واحدة من أضخم وأكثر المسابقات التكنولوجية تنافسية على مستوى العالم. وفي عامها العاشر، استقطبت نسخة 2024–2025 مشاركة قياسية تجاوزت 210,000 طالب من أكثر من 80 دولة. وتوجت هذه المسابقة بمرحلتها النهائية التي شهدت تنافسًا شديدًا بين 179 فريقًا من 48 دولة، حيث خاض المتسابقون المنافسة ضمن مسارات متنوعة شملت الشبكات، والحوسبة السحابية، والحوسبة، والابتكار.
وتضمنت الفعالية أيضًا رؤى ثرية حول أهمية بناء نهج التعاون بين الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص؛ حيث أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ وعميد مشارك لبرامج البكالوريوس وضمان الجودة بكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، على فلسفة أساسية مفادها: “في حين تُشكل العلوم الأساسية جوهر التعليم – بما توفره من تفكير نقدي ومعرفة أساسية– فإن دمج المقررات المعتمدة من قبل قطاع الصناعة مع تضمين أحدث التقنيات يعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان جاهزية الخريجين لسوق العمل.”
بالإضافة إلى ذلك، أكد قادة أكاديميون من جامعة قطر وكلية المجتمع في قطر على أهمية تحديث المناهج الدراسية عبر شراكات استراتيجية تشمل وحدات تعليمية تطبيقية تواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وقد عزز هذا الزخم عرضٌ قدّمه قسم الذكاء الاصطناعي في شبكة الجزيرة الإعلامية، تناول تفاصيل “الهاكاثون” الأخير للذكاء الاصطناعي الذي نُظّم بالتعاون مع هواوي كلاود (Huawei Cloud). وأكدت الشبكة أن نجاح هذا الحدث لم يقتصر على كونه مسابقة، بل شكّل أيضًا قناة محورية لاكتشاف المواهب، ونموذجًا عمليًا للابتكار. وأوضحت كيف أن مثل هذه المبادرات تسهم في تحديد المواهب المتميزة القادرة على إيجاد حلول لتحديات الإعلام الواقعية، فضلًا عن تزويد الطلاب بتجارب عملية فريدة تفتح أمامهم طريق مباشر نحو مسارات مهنية مؤثرة.
وأكد الحدث على التزام هواوي الراسخ بدعم الابتكار في التعليم ومسيرة التحول الرقمي في قطر. ويتجسّد هذا الالتزام من خلال مبادرات نوعية لتنمية المواهب مثل أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبرنامج “بذور من أجل المستقبل”، و”مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، والتي صُممت لبناء قاعدة قوية من الكفاءات المحلية المتمكنة. فمن خلال تزويد الطلاب بمهارات مستقبلية، وتوفير منصات للخبرة العملية، تسهم هواوي بفاعلية في تطوير اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.





