وقعت هيئة الموسيقى مذكرة تفاهم مع شركة ستاينواي آند صنز المتخصصة في صناعة البيانو، بهدف تعزيز البنية التحتية لقطاع الموسيقى في المملكة. جاء التوقيع في الرياض اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى باول باسيفيكو، ورئيس ستاينواي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا غيدو زيمرمان.

تهدف الاتفاقية إلى تمكين المواهب الوطنية ورفع مستوى التدريب المهني، مع تسهيل الوصول إلى آلات موسيقية بمعايير عالمية.


أبرز النقاط

  • توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الموسيقى وستاينواي آند صنز لتطوير القطاع الموسيقي
  • تطوير برامج تدريب متخصصة لفنيي البيانو وتمكين المواهب السعودية
  • تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية في قطاع الموسيقى بما ينسجم مع رؤية 2030

تفاصيل مذكرة التفاهم بين هيئة الموسيقى وستاينواي

تتضمن مذكرة التفاهم دراسة مبادرات مشتركة تشمل تطوير برامج تدريب متخصصة لفنيي البيانو في المملكة. كما تشمل تعزيز المشاركة في فعاليات ومبادرات هيئة الموسيقى المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، تهدف الشراكة إلى تيسير التواصل مع الشركاء في المجالات الثقافية والتعليمية وقطاع التجزئة. وبالتالي، ستغطي المبادرات مختلف مناطق المملكة لضمان الوصول الشامل.

تأتي هذه الاتفاقية ضمن مبادرات الهيئة لدعم الخطط الفنية والتعليمية، وتطوير شراكات تسهم في بناء قاعدة مستدامة للقطاع.

أهداف الشراكة وتطوير القطاع الموسيقي

تؤكد الاتفاقية التزام هيئة الموسيقى ببناء قطاع موسيقي مستدام يدعم التميز والإبداع والتبادل الثقافي. علاوة على ذلك، تسهم الشراكة في تحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة في القطاع.

من المتوقع أن تعزز الاتفاقية عوائد المؤسسات الموسيقية المحلية والدولية، مما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي للقطاع. وبالتالي، تتماشى هذه الجهود مع رؤية المملكة 2030 لتطوير قطاع الترفيه والثقافة.

MOC_Steinway MOU 3_ssict_1200_878

تصريحات المسؤولين حول الشراكة

قال الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى باول باسيفيكو إن هذه الشراكة تمثل مرحلة مهمة في جهود تمكين المواهب الموسيقية. وأضاف أن الهيئة تعمل على تعزيز سوق موسيقي جاذب لقادة الصناعة والمستثمرين.

من جانبه، أكد غيدو زيمرمان أن المملكة تشهد تحولاً ثقافياً لافتاً، وأن ستاينواي آند صنز تفخر بالمساهمة في دعم هذا التطور. وأوضح أن الشراكة تأتي امتداداً لالتزام الشركة بالتعليم وتطوير المواهب.

الخطوات المقبلة

سيعمل الطرفان على تنفيذ المبادرات المشتركة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على بناء قدرات الكوادر الوطنية. كما سيتم توفير برامج تدريبية متخصصة لإعداد جيل جديد من الموسيقيين والفنيين السعوديين.

نتيجة لذلك، من المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز حضور الموسيقى في المشهد الثقافي السعودي خلال السنوات المقبلة.