استضافت شركة AGIBOT مؤتمر شركائها لعام 2026 في مدينة الرياض لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتجسّد عبر عدة قطاعات حيوية. وجمع الحدث شركاء محليين وجهات فاعلة في القطاع لبحث آليات تشغيل الروبوتات الذكية وتطوير بيئة العمل التقنية داخل المملكة العربية السعودية.
ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي والصناعي في إطار رؤية السعودية 2030، تعمل الشركة على توسيع حضورها الميداني. وتبني الشركة شراكات تجارية تركز على ستة قطاعات رئيسية تشمل الطاقة، والبحث والتعليم، والتخزين والخدمات اللوجستية، والتصنيع، والترفيه، لاختبار الأنظمة المستقلة في البيئات التشغيلية الواقعية.

تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتجسّد
تسعى الشركة من خلال هذا المؤتمر إلى تجاوز مرحلة العروض التجريبية والوصول إلى تشغيل تجاري واسع النطاق. ويسهم دمج العتاد الروبوتي مع بنية الشركاء المحليين في توفير حلول الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع متطلبات السوق السعودي. كما يتيح هذا التعاون خلق قيمة تجارية مستدامة لقطاعات الأعمال والخدمات اللوجستية.
«تبرز المملكة العربية السعودية كسوق رئيسية للذكاء الاصطناعي والروبوتات، ونعتقد أن الذكاء الاصطناعي المتجسّد يمكن أن يلعب دوراً مهماً في المرحلة المقبلة من التحول الصناعي والرقمي في المملكة. ومن خلال APC KSA، نتطلع إلى العمل عن كثب مع الشركاء المحليين والشركات والمؤسسات لتحويل ابتكارات الروبوتات إلى تطبيقات عملية وخلق قيمة طويلة الأمد للعملاء والشركاء في المملكة العربية السعودية.»
أبيل دينغ، رئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في AGIBOT

القدرات التقنية والبنية الهيكلية للأنظمة
تأسست AGIBOT في عام 2023، وهي تطور منصة متكاملة للروبوتات العامة تعتمد بشكل أساسي على بنية تقنية موحدة. وتدمج المنصة بين النماذج الأساسية، وبنية البيانات، والمحاكاة الرقمية، والأجهزة لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي المتجسّد في المنشآت الصناعية. وتعتمد هذه البنية على ثلاثة عناصر تشمل ذكاء الحركة، وذكاء التفاعل، وذكاء المناولة ضمن نظام تشغيل موحد.
وتشمل محفظة منتجات الشركة الروبوتات الشبيهة بالبشر، والأنظمة رباعية الأرجل، والأنظمة ذات القدرات الحركية الدقيقة، فضلاً عن حلول التنظيف التجاري ضمن تصنيف الأجهزة الذكية. بالإضافة إلى ذلك، تجاوزت الشركة محطة إنتاجية بارزة في يونيو 2026 مع خروج الروبوت رقم 15,000 من خطوط التصنيع التابعة لها.

آفاق التوسع في السوق السعودي
تتطلع المؤسسات المشاركة إلى تعزيز أتمتة العمليات في المستودعات والمرافق التشغيلية المعقدة خلال الفترة المقبلة. كما يدعم توظيف التقنيات المتقدمة مسارات النمو ضمن قطاع الاقتصاد والأعمال المحلي، مما يساهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد ومراكز التصنيع في مختلف مناطق المملكة.
الأثر الصناعي والمستقبلي
يعزز التنسيق المستمر بين مطوري التقنية والشركات المحلية اعتماد الأنظمة الآلية في العمليات التشغيلية المعقدة. ومع استمرار التجارب الميدانية في المنشآت الصناعية، ستشكل هذه التطبيقات خطوة عملية لتحديث بيئات العمل بمختلف القطاعات السعودية.





