بدأ **برنامج مسك التدريبي** مبادرته المشتركة الموسعة مع مجموعة هيونداي موتور. ويهدف البرنامج إلى تدريب 10 طلاب وخريجين سعوديين في المقر العالمي للمجموعة في سيول.
وقد بدأ المشاركون المختارون تدريبهم المكثف الذي يستمر لمدة ثمانية أسابيع في 6 يوليو 2026. ومن الواضح أن المبادرة استقطبت أكثر من 2500 متقدم من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، مما يبرز الاهتمام المتزايد بقطاع السيارات والتقنيات الحديثة.
توسع **برنامج مسك التدريبي** المشترك
ويأتي هذا التوسع بعد نجاح برنامج تجريبي في عام 2025 ضم متدربين اثنين فقط. وبناءً على ذلك، التقى مسؤولو الجهتين في أكتوبر 2025 لتوسيع المبادرة لتشمل جميع أنحاء المجموعة ودعم الاقتصاد والأعمال. وضم الاجتماع رئيس مجلس إدارة المجموعة إيوسون تشونغ والدكتور بدر حمود البدر الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك.
“ستوفر هذه التجربة للمشاركين مهارات قيمة ورؤية مباشرة لأعمالنا وابتكاراتنا ورؤيتنا المستقبلية.”
هوكين تشونغ، نائب الرئيس التنفيذي لقسم الاستراتيجية المستقبلية في مجموعة هيونداي موتور
“إن توسيع تعاوننا هذا العام يعكس التزامنا المشترك بتطوير مواهب المستقبل من خلال تجارب تعليمية عالمية.”
أسماء الجاسر، مديرة مسار مهارات مسك في مؤسسة محمد بن سلمان
مجالات التدريب والخبرة العملية
وسيعمل المتدربون في أقسام الأعمال والاستراتيجية الرئيسية، بما في ذلك الاستراتيجية العالمية والتصميم والعمليات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم المشاركون في مشاريع وأبحاث واقعية تركز على السوق السعودي وأسواق الشرق الأوسط. وتوفر هذه التجربة فرصة فريدة للتعرف على التقنيات المبتكرة للشركة.
الشراكة الاستراتيجية والآفاق المستقبلية
ويعتبر **برنامج مسك التدريبي** أساساً رئيسياً لشراكة متنامية ومتنوعة بين الطرفين. وفي الوقت نفسه، تخطط المجموعة لمواصلة مشاركتها في منتدى مسك العالمي في شهر نوفمبر المقبل. وستشمل هذه المشاركة تقديم الرعاية والمساهمة في الفعاليات المختلفة.
وتتضمن هذه الشراكة تنظيم ورشة عمل المدن الذكية للعام الثاني على التوالي. وفي نهاية المطاف، يهدف الطرفان إلى تعزيز التبادل البشري من خلال **برنامج مسك التدريبي**. ويسهم هذا التبادل في دعم التعاون المشترك عبر مختلف القطاعات والصناعات الحيوية.
تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
وتؤكد هذه المبادرة الالتزام طويل الأمد بتوطيد العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية. علاوة على ذلك، تدعم هذه الجهود تطوير الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع أهداف التعليم والتدريب المستمر. وتسعى الشراكة إلى دعم وتأهيل الكوادر الشابة وتجهيزها لمتطلبات سوق العمل المتطور.





