يهدف برنامج نتفليكس للمرأة في السينما، الذي تطلقه نتفليكس بالشراكة مع الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، إلى توفير فرص تدريب وتطوير مهني لخمس وثلاثين مشاركة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والكويت.
يهدف برنامج المختبر التدريبي لصانعات الفيلم القصير إلى تطوير صانعات أفلام واعدات مع زيادة تمثيل المرأة في صناعة السينما. ستعمل المشاركات عبر مسارين متخصصين: الأول يركز على الكاتبات والمخرجات والمنتجات في تطوير مشاريع أفلام من خلال الإرشاد المتخصص، والثاني موجه للأدوار الفنية بما فيها المصورات وفنيات المونتاج ومصممات الصوت.
هيكل البرنامج والتسليم
يجمع كلا المسارين بين ورش عمل تطبيقية وجلسات إرشادية عبر الإنترنت. ستشارك المشاركات في إقامة فنية حضورية تمتد أسبوعاً كاملاً حيث يصقلن أعمالهن ويتعاونن مع الزميلات ويعرضن المشاريع أمام متخصصين في الصناعة. يوفر البرنامج أسساً إبداعية وفنية لدعم التقدم الوظيفي في صناعة الأفلام.
برنامج نتفليكس للمرأة في السينما
قالت بيلين مافيلي، مديرة الشؤون العالمية لدى نتفليكس في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، إن البرنامج ضروري لبناء صناعة سينمائية أكثر استدامة وشمولية في المنطقة. تدعم شراكة نتفليكس مع آفاق المواهب الإبداعية والفنية على حد سواء مع تعزيز البيئة المتكاملة لصناعة القصص.
“كل نسخة من البرنامج ترتكز على نجاح سابقتها، وتمكن المشاركات من اكتساب خبرات عملية تؤهلهن لتولي أدوار فاعلة ضمن المشهد الإبداعي الإقليمي.”
بيلين مافيلي، مديرة الشؤون العالمية، نتفليكس
رؤية آفاق للقصص العربية
قالت ريما المسمار، المديرة التنفيذية لآفاق، إن القصص القادمة من العالم العربي تحمل عمق وتعقيد وواقع المنطقة المعاش. يخلق البرنامج الظروف اللازمة لانتقال هذه القصص من الفكرة إلى التنفيذ، مزوداً صانعات الأفلام بالأدوات والثقة والمساحة التعاونية.
أثبتت النسخ السابقة من البرنامج تأثيراً قابلاً للقياس. حضرت المشاركات من النسخة الأولى ورش عمل في القاهرة ودبي وجدة قبل زيارة مقر إنتاج نتفليكس في مدريد بـ تريس كانتوس. عرضت مشاركات من النسخة الأحدث أفلامهن القصيرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2025.
جدول التقديم والنظرة المستقبلية
التقديم مفتوح حتى 17 يوليو، مع إعلان أسماء المشاركات المختارة بحلول نهاية أغسطس. يعكس البرنامج التزام نتفليكس الأوسع بدعم المواهب المتنوعة وتوسيع نطاق الفرص للمرأة في صناعة الأفلام والإنتاج السمعي البصري في العالم العربي من خلال التدريب والإرشاد والتطوير الإبداعي.





