أطلق معهد أكسفورد الدولي الرقمي خدمة Oxford ELLT Express لمساعدة الطلاب الدوليين في تسريع طلبات التقديم للجامعات. تتيح هذه الخدمة للمتقدمين إجراء اختبار المحادثة مع ممتحن بشري خلال ساعتين فقط من تقديم الطلب.

ما هي خدمة Oxford ELLT Express؟

تهدف الخدمة الجديدة إلى توفير نتائج اختبار اللغة الإنجليزية في غضون 12 ساعة عمل فقط. يأتي هذا الإجراء بعد إكمال الطالب لجميع أجزاء الاختبار الإلكتروني المعتمد. تتيح الخدمة حجز مواعيد اختبار المحادثة في اليوم نفسه، مما يسهل على الطلاب الذين يواجهون مواعيد نهائية ضيقة في جامعاتهم.

تقدم خدمة Oxford ELLT Express كترقية اختيارية مدفوعة للمرشحين المؤهلين، وتخضع لتوفر المواعيد. تساعد هذه التسهيلات في دعم قطاع التعليم والتدريب من خلال تسريع الإجراءات الأكاديمية. كما تتيح للشركاء الأكاديميين ووكلاء التوظيف توجيه الطلاب نحو خيارات سريعة وموثوقة لإنهاء متطلبات القبول الجامعي دون تأخير.

مواعيد مرنة وتقييم بشري مباشر

على الرغم من تسريع عملية إصدار النتائج، أكد المعهد أن معايير التقييم تظل ثابتة دون أي تغيير. تخضع جميع الاختبارات لتقييم دقيق من قبل ممتحنين بشريين مؤهلين لضمان النزاهة الأكاديمية. تضمن هذه الآلية الحفاظ على جودة وموثوقية الاختبار التي تعتمد عليها المؤسسات التعليمية الشريكة حول العالم.

“لا يملك الطلاب دائماً الوقت الكافي خلال فترات القبول المزدحمة. نهدف من خلال Oxford ELLT Express إلى تسريع الاختبار مع الحفاظ على دقة التقييم البشري لمهارات المحادثة.”

مايكل شو، رئيس قسم التقييم الرقمي واستراتيجية المنتجات في معهد أكسفورد الدولي الرقمي

الاعتراف الأكاديمي والقبول الجامعي

يحظى اختبار Oxford ELLT باعتراف واسع من أكثر من 300 جامعة على مستوى العالم. تشمل هذه القائمة جامعات مجموعة “راسل” (Russell Group) البريطانية التي تضم 24 جامعة بحثية حكومية رائدة. يساهم هذا الاعتراف الواسع في تعزيز مرونة الاختبار وموثوقيته لتلبية المتطلبات المتغيرة في قطاع التعليم الدولي.

مستقبل التقييم الرقمي للطلاب

يمثل معهد أكسفورد الدولي الرقمي جزءاً من مجموعة أكسفورد الدولية للتعليم المتخصصة في تدريس اللغة الإنجليزية. يقدم المعهد برامج أكاديمية ودورات لغوية عبر الإنترنت بالإضافة إلى مسارات التعليم الهجين وتدريب المعلمين. وقد سجل المعهد إجراء أكثر من 150 ألف طالب للاختبار المعتمد حول العالم حتى الآن، مما يدعم نمو قطاع الاقتصاد والأعمال التعليمي دولياً.

تساهم الحلول الرقمية الجديدة في تسهيل وصول الطلاب إلى الفرص التعليمية العالمية بكفاءة أعلى. ومع تزايد الطلب على التعليم العالي، تصبح المرونة في تقديم الاختبارات عاملاً حاسماً في نجاح الطلاب. يسعى المعهد إلى مواصلة تطوير أدوات التقييم الرقمية عبر التطبيقات والبرمجيات الحديثة لتلبية احتياجات المتقدمين والجامعات على حد سواء في المستقبل.